قائد الجيش الباكستاني على رأس التحالف الإسلامي

الأحد 2017/01/08
مسألة فخر

إسلام أباد - أكد وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف أن القائد العسكري السابق الجنرال رحيل شريف سيتولى رئاسة التحالف الإقليمي المناهض للإرهاب الذي تقوده المملكة العربية السعودية، في خطوة مثيرة خاصة وأن موقف إسلام أباد لحظة الإعلان عن الحلف كان ضبابيا.

وقال وزير الدفاع، في وقت متأخر ليلة الجمعة، إن الجنرال رحيل سوف يرأس التحالف العسكري الإسلامي المؤلف من 40 دولة والذي شكلته السعودية في محاولة للتعامل مع الصراعات في الشرق الأوسط، مثل الحرب في اليمن وتهديد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلن آصف عن ذلك، خلال ظهور في برنامج حواري على تلفزيون “جيو تي في”.

ويأتي الإعلان عقب أحاديث مفادها أن شريف المكلف بقيادة الهجوم الذي تشنه باكستان لإخراج المسلحين الإسلاميين من المنطقة القبلية غير الخاضعة للقانون في البلاد على الحدود الأفغانية، سوف يرأس التحالف قبل تقاعده في نوفمبر.

وقال آصف إنه تم “الاتفاق (على القرار) قبل أيام” بعد مشاورات مع الحكومة. ولم يدل بأي تفاصيل أخرى في هذا الصدد.

واعتبر المحلل المختص بالشؤون العسكرية، طلعت مسعود، وهو جنرال سابق، أن القرار يمكن أن تكون له آثار على علاقة باكستان بإيران التي تم استثناؤها من المشاركة في هذا التحالف لعدة اعتبارات لعل أهمها أنها أحد الأطراف الرئيسية المساهمة في حالة الفوضى التي تشهدها دول عربية.

وعلى الجانب الآخر، قال مسعود إنها مسألة فخر حيث تم اختيار شريف على أساس إدارته الجيدة كقائد للجيش.

وعاد التحالف الإسلامي المناهض للإرهاب في الفترة الأخيرة إلى السطح بعد عام من الإعلان عنه، الأمر الذي يثير جملة من التساؤلات.

وفاجأت عمان، مؤخرا بانضمامها المتأخّر للتحالف، وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان “إن انضمام السلطنة إلى تحالف الدول الإسلامية لمكافحة الإرهاب يأتي في سياق الفهم المشترك للدول الإسلامية، وعلى وجه الخصوص دور وقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وأهمية تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المناطق التي يسودها العنف الإرهابي المسلح”.

ويعكس انضمام عمان إلى التحالف ولو متأخرا رغبتها في تدعيم أواصر التعاون خاصة مع محيطها الخليجي، بعد فتور شاب العلاقات معه جراء مواقف الأخيرة من عدد من القضايا لعل القضيتين السورية واليمنية تعتبران من أهمها.

3