قائد الجيش اللبناني يحذّر من مرحلة خطرة ودقيقة تتهدد البلاد

السبت 2014/05/24
قهوجي يدعو إلى إيجاد مخرج لأزمة الرئاسة

بيروت - وصف قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي الجمعة المرحلة المقبلة التي سيمرّ بها لبنان بأنها “خطرة ودقيقة “، معربا عن أمله في إيجاد مخرج لأزمة الرئاسة.

وأكد قهوجي في “أمر اليوم” بمناسبة الذكرى 14 لتحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الإسرائيلي “عيد التحرير” الذي يصادف الأحد المقبل “أن المرحلة المقبلة حساسة ودقيقة وستكونون حريصين كما كنتم دائما، على الوفاء لقسمكم ووعدكم للبنان، والعمل بكل وعي وانضباط من أجل الحفاظ على وحدته واستقراره”.

واعتبر قهوجي أنه “كان من المفترض أن تكون ذكرى عيد المقاومة والتحرير هذه السنة، مناسبة للاحتفال بالنصر الذي حققه لبنان بانسحاب العدو الإسرائيلي عن أرضه، وبفرحة انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.

وفشل الخميس الماضي البرلمان اللبناني للمرة الخامسة على التوالي في اختيار خليفة للرئيس الحالي ميشال سليمان، الأمر الذي يهدّد البلاد بالسقوط في الفراغ الرئاسي، وما يعنيه ذلك من عدم استقرار سياسي يمكن أن ينسف حالة الهدوء التي طبعت المرحلة الماضية.

وينسب العديد سبب هذا العجز في إيجاد بديل عن سليمان، إلى مقاطعة شق واسع من فريق 8 آذار جلسات الانتخاب وهو ما يعني عدم تأمين النصاب.

كريم الراسي: قهوجي من الشخصيات المطروحة والمقبولة لدى قوى 8 آذار للرئاسة

وتأتي هذه المقاطعة للجلسات وفق المتابعين بسبب إصرار حزب الله وزعيم تكتل التغيير والإصلاح على التمسك بعون رئيسا للبنان، الأمر الذي يرفضه الشق المقابل 14 آذار.

وأمام هذا الوضع المربك باتت الساحة اللبنانية على اقتناع شبه تامّ بأن الفراغ سيكون سيّد قصر بعبدا، لفترة ليست بالقصيرة، رغم أن هناك بعض الأسماء التي تشهد، في الفترة الأخيرة تداولا في الغرف المغلقة لإنقاذ الاستحقاق الرئاسي وإن كان هذا الأمر مؤجلا إلى ما بعد رحيل سليمان، ولعل من بين الأسماء قائد الجيش جان قهوجي.

وفي هذا الصدد استبعد النائب السابق كريم الراسي في حديث تلفزيوني انتخاب رئيس في وقت قريب، مشيرا إلى “أننا قد نبقى إلى أواخر فصل الصيف دون رئيس”.

وكشف الراسي أن “قائد الجيش جان قهوجي من الشخصيات المطروحة والمقبولة لدى قوى 8 آذار للرئاسة إذا وصلنا إلى مرحلة نحتاج فيها إلى شخصية مختلفة عن مرشحنا رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون”.

4