قائد قوات درع ليبيا ينفى مهاجمة المؤتمر الوطني العام

الخميس 2014/05/01
هجوم الميليشيات المسلحة على البرلمان الليبي يعرقل نشاطه ويحد من سلطته

طرابلس - نفى أمس قائد قوات درع ليبيا "2 " للمنطقة الشرقية محمد العريبى، الشهير بـ”بوكا”، هجومه على مقر المؤتمر الوطني العام، خلال جلسة التصويت على اختيار رئيس الحكومة الليبية الجديد.

ونفى العريبي، في تصريحات صحفية أمس، تهديده لأعضاء المؤتمر عن المنطقة الشرقية، إذا لم يصوتوا لعمر الحاسي المرشّح لرئاسة الوزراء.

وأضاف قائلا: “أنا قادم إلى طرابلس بخصوص اجتماع لمدة يومين، كان قد بدأ أمس الأوّل، حول الحقول النفطية”، مُؤكّدا “أنّ ما حدث هو مشكلة شخصية بين حرس الأمن الرئاسي وأحد الشّباب المرافقين له".

يذكر أنّ البرلمان الليبي كان قد رفع جلسته التي كانت مُخصّصة للتصويت على اختيار رئيس جديد للحكومة وأجّلها إلى الأحد المقبل، بعد قيام رجال مسحلين بإطلاق أعيرة نارية أمام مقره.

يشار إلى أن مقر المؤتمر الوطني العام تعرض مرارا للاقتحام، وسط حالة الانفلات الأمني التي تعاني منها ليبيا بعد الثورة التي شهدتها البلاد في عام 2011، ومقتل العقيد الليبي معمر القذافي. وقال المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني العام الليبي، عمر حميدان، “إن المؤتمر أجرى الجولة الأولى للتصويت على اختيار رئيس جديد للحكومة خلفا لعبد الله الثني".

وأوضح حميدان، في تصريحات صحفية، أمس الأوّل، أن المرشح أحمد عمر امعيتيق تحصل على 67 صوتا، فيما تحصل عمر سليمان الحاسي على 34 صوتا، وتحصل محمد عبدالله بوكر على 32 صوتا، والسنوسي محمد صفاط على 3 أصوات، وتحصل بشير موسى محمد الفقهي على 5 أصوات، كما تحصل جمعة عبدالسلام فحيمة على 4 أصوات، فيما تحصل علي إدريس التريكي على صوت واحد.

وأشار المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام، إلى أنه بنتيجة الجولة الأولى فقد ترشح كل من امعيتيق، والحاسي إلى الجولة الثانية، والتي سيتم خلالها منح الثقة للفائز، إذا ما تحصل على 120 صوتا .

وأوضح في هذا الخصوص، أنه إذا لم يتحصل أحد المرشحين على 120 صوتا في جلسة المؤتمر القادمة، فإن المؤتمر سيضع آلية أخرى تتعلّق بهذا الموضوع، فإمّا أن يعرض بالتوافق أو تُعطى فرصة للمُترشّحين للتوافق، أو يتمّ الالتجاء مرة أخرى إلى التصويت. وأضاف حميدان، أنه في حال فشل هذه العملية، سينظر إلى معالجة وضع الحكومة الحالية، الّتي قال “إنّها حكومة تسيير أعمال”، والتي قد يتمّ توسيع صّلاحيّاتها كي تستمر في عملها، مشيرا إلى أنّ هذه المقترحات لم يتم التّوافق عليها بعد.

2