قاتل الجندي السعودي يقر بانتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية

الأحد 2016/08/14
الجاني تواصل مع عناصر داعش في الخارج

الرياض - أعلنت السلطات السعودية، أن المقيم اليمني الذي دهس جنديا سعوديا ثم طعنه في محافظة بيشة جنوب غربي المملكة، قبل ثلاثة أيام، ينتمي لتنظيم الدولة الإسلامية، مشيرة إلى “اعتقال 6 يمنيين يشتبه في صلتهم بالجريمة إضافة إلى الجاني”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية، عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، أن “نتائج التحقيقات الأولية مع الجاني عمر سعيد مهدي باهيصمي، الذي اعتقل الأربعاء الماضي، في نفس يوم ارتكاب الجريمة، كشفت عن إقراره بانتمائه لداعش ومبايعته للتنظيم”.

وقال التركي إن “الجاني أكّد قيامه برصد المجني عليه داخل المسجد، وتعقّبه بعد خروجه منه، وعندما حانت له الفرصة المناسبة، باغته بدهسه عمدا بسيارته، ثم ترجّل منها وأجهز عليه بتوجيه عدة طعنات إلى نحره حتى قتله، وأنّ دافعه على ارتكاب الجريمة لكون المجنيّ عليه من رجال الأمن”.

وأشار إلى أن “الجاني أقرّ بتواصله مع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في الخارج قبل ارتكابه الجريمة للإعداد والترتيب لها”.

وبيّن أن “أجهزة الأمن تمكنت من ضبط أداة الجريمة، وهي عبارة عن سكّين وجد عليها آثار دماء، والسيارة التي استخدمها في عملية الدهس، مع مبلغ مالي كبير وجد بحوزته”.

وذكر أنه “تم إلقاء القبض على ستة أشخاص آخرين، جميعهم من الجنسية اليمنية للاشتباه في علاقتهم بالقضية”.

وأفاد التركي أن “التحقيقات لا تزال مستمرّة في هذه الجريمة الإرهابية، والعمل جار على تعقب وضبط كل من له صلة بها، وسيتم الإعلان عن أيّ مستجدات تتوفر لاحقا”.

والأربعاء الماضي، أعلنت الداخلية السعودية، تعرض العريف بدوريات أمن محافظة بيشة (التابعة لعسير)، مهذل فهد محمد السلولي، بعد خروجه من صلاة الفجر بمسجد الصماهدة، بحي العزيزية، في محافظة بيشة، إلى عملية دهس متعمد وطعن، نتج عنها مقتله. وأشارت الوزارة إلى أن الجهات الأمنية تمكنت من الإطاحة بالجاني والقبض عليه في اليوم ذاته، واتضح أنه مقيم يمني الجنسية، يدعى عمر سعيد مهدي باهيصمي (20 عاما).

ولم تذكر الداخلية آنذاك المزيد من التفاصيل حول هوية الجاني وأسباب الجريمة، وما إذا كانت ذات أبعاد جنائية أو أمنية أو ذات صلة بالحرب الدائرة في اليمن، قبل أن تكشف أن الجاني ينتمي لتنظيم داعش.

ويقول متابعون إن ما كشفت عنه التحقيقات من شأنه أن يثير المخاوف تجاه اليمنيين الوافدين إلى الرياض، خاصة وأن أنباء سابقة تحدثت عن وجود اختراقات في صفوف هؤلاء سواء كان من قبل الحوثيين أو داعش والقاعدة.

3