قاتل بن لادن المطلوب رقم واحد لداعش

الأربعاء 2015/10/07
روبرت أونيل تحت عدسة ذئاب داعش

واشنطن - قالت مصادر أميركية إن الجهات الأمنية حذرت قاتل زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن من أن أحد ذئاب تنظيم الدولة الإسلامية المنفردة في الولايات المتحدة سيغتاله.

وأصبح روبرت أونيل أحد أفراد القوة الخاصة التي قتلت بن لادن في منزله في أبوت آباد في باكستان في مايو 2011، المطلوب رقم واحد لداعش، بحسب ما ذكرته صحيفة “ميرور” البريطانية على موقعها أمس الثلاثاء.

وتأتي هذه التهديدات لتلقي بظلالها على مدى قدرة الاستراتيجية الأميركية في تعقب المتطرفين على أراضيها، بعد أن دخلت في حرب لم تؤت أي نتائج تذكر منذ أكثر من 14 شهرا على مسلحي داعش في العراق وسوريا.

لكن الأمر على ما يبدو لم يقف عند ذلك الحد، بل طرح محللون مسألة قدرة جهاديي التنظيم الأجانب على اختراق المواقع الإلكترونية للاستخبارات الأميركية وحصولهم على بيانات دقيقة حول تلك العملية.

هذه التحذيرات الأميركية انطلقت عقب اكتشاف تبادل عناصر تنظيم الدولة على وسائل التواصل الاجتماعي منشورا لأحد مقاتلي التنظيم يحتوي على البيانات الشخصية الخاصة بقاتل مؤسس القاعدة.

وتقول تقارير إن المقاتل الداعشي الذي لم يكشف عن هويته قد بعث برسائل استنفار للخلايا الجهادية في الولايات المتحدة، وحثها على ملاحقة الجندي الأميركي انتقاما لمقتل بن لادن.

ونشر هذا الجهادي رسائل انتقاد وتوبيخ للجندي أونيل على تفاخره بقتل زعيم القاعدة وسفره من ولاية لأخرى ليروي للأميركيين كيف قام مع رفاقه بالعملية. فطيلة الفترة الماضية كان أونيل يظهر على شاشات التلفاز عدة مرات واعترف بلسانه بأنه من قتل زعيم تنظيم القاعدة.

وأرفق المقاتل الذي لم تعرف جنسيته بشكل دقيق رسالته بروابط إلكترونية لمقابلة أجرتها إحدى وسائل الإعلام الأميركية مع والدي الجندي صرحا فيها بأنهما فخوران بما قام به ابنهما وبأنهما لا يخافان داعش أو القاعدة.

وكان هذا الجندي المثير للجدل قد ظهر في فيلم وثائقي يحمل اسم “قاتل بن لادن” عرضته “فوكس نيوز” العام الماضي، وقيل آنذاك إنه من قام بإطلاق الرصاصات التي قتلت العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر 2001.

5