قادة الشرطة العرب يبحثون في تونس خطر الإرهاب

الأربعاء 2016/12/07
تأهب وحذر

تونس - يبحث قادة الشرطة والأمن في الدول العربية، خطر التنظيمات الإرهابية، فيما تشهد تونس جدلا سياسيا متصاعدا حول سبل احتواء مخاطر عودة الإرهابيين من مناطق القتال في سوريا والعراق وليبيا إلى البلاد، وذلك على خلفية تصريحات للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اعتبر فيها أن “خطر الجهاديين بات من الماضي والعديد منهم يرغبون في العودة”.

وقالت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب التي تتخذ من تونس مقرا لها في بيان تلقت "العرب" نسخة منه، إن قادة الشرطة والأمن العرب يعقدون، الأربعاء، بتونس مؤتمرهم الـ40 برعاية الرئيس الباجي قائد السبسي.

وأوضحت أن هذا المؤتمر الذي ستتواصل أعماله على مدى يومين، سيفتتح أعماله وزير الداخلية التونسي الهادي المجدوب، حيث سيتحدث في جلسته الافتتاحية الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان، والعميد الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، رئيس وفد مملكة البحرين، الذي ترأس بلاده هذا المؤتمر.

وسيشارك في فعاليات هذا المؤتمر الأمني، كبار المسؤولين الأمنيين في مختلف الدول العربية، إلى جانب ممثلين عن جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الأنتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وبحسب بيان الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، فإن المشاركين في هذا المؤتمر سيعكفون على مناقشة عدد من المواضيع الهامة المدرجة على جدول الأعمال منها "الدعم الإقليمي للتنظيمات الإرهابية المتطرفة في المنطقة العربية"، و”وضع آلية لتعزيز وتسريع تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية”.

ويتزامن عقد هذا المؤتمر الأمني الذي يُنتظر ان يتم خلاله التطرق أيضا إلى خطر عودة الإرهابيين من بؤر التوتر إلى الدول العربية، مع ارتفاع حدة الجدل في تونس حول هذا الخطر الذي بات يؤرق السلطات الأمنية التي تعمل جاهدة على بلورة استراتيجية متكاملة لاحتواء هذا الخطر.

وبدأ هذا الجدل الذي تحوّل خلال اليومين الماضيين إلى سجال إعلامي وسياسي تعالت فيه الأصوات المُحذرة من خطورة التقليل من خطر السماح للإرهابيين بالعودة إلى تونس، في أعقاب تصريحات للرئيس السبسي قال فيها إن “خطر الجهاديين بات من الماضي والعديد منهم يرغبون في العودة”.

ولفت السبسي في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، الجمعة الماضي، إلى أن تونس “تتخذ كافة الإجراءات الضرورية حتى يتم تحييد الجهاديين التونسيين العائدين من بؤر النزاع في سوريا والعراق”.

4