قادة جيوش الدول المجاورة لنيجيريا يخططون لحسم الحرب على بوكو حرام

الأربعاء 2015/06/10
توحيد الجهود الإقريقية في محاربة التطرف

أبوجا - بدأت الدول المجاورة لنيجيريا في التخطيط لوضع استراتيجية جديدة لمكافحة بوكو حرام، وذلك بعد يوم من قرار الجيش النيجيري نقل مقر قيادته العسكرية من العاصمة إلى مدينة مايدوغوري.

واحتضنت أبوجا اجتماعا، أمس الثلاثاء، لمسؤولين عسكريين كبار من نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون وبنين لتعزيز خطتهم في مواجهة الجماعة التي على ما يبدو أنها خسرت معاقل عدة كانت تسيطر عليها، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وهذا الاجتماع لرؤساء هيئات أركان جيوش الدول المتحالفة ضد بوكو حرام ليس الأول من نوعه بهذا المستوى، غير أنه يأتي قبل قمة لرؤساء الدول الخمس ستعقد على هامش القمة الأفريقية التي تبدأ، اليوم، في جوهانزبورغ عاصمة جنوب أفريقيا، وفق بيان للجيش النيجيري.

ويهدف التحالف ضد الحركة الإسلامية المتطرفة التي يتزعمها أبوبكر شيكو إلى تشكيل قوة جديدة تكون أكثر تجانسا بدعم من الاتحاد الأفريقي، تكون متعددة الجنسيات، والتي يرتقب أن تبدأ عملها بشكل فعلي في نوفمبر القادم وسيكون مقرها العاصمة التشادية نجامينا على الأرجح بقيادة نيجيرية.

وسبق أن تعاونت نيجيريا وتشاد والنيجر والكاميرون عسكريا في شمال شرق نيجيريا قرب حدودها المشتركة وسجلت منذ أشهر نجاحا في معركتها ضد الجماعة التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.

وعقب تحقيق الجيش النيجيري عدة انتصارات على المتطرفين ولاسيما بعد تطويقه لغابة سامبيسا معقل الجماعة، يعتقد خبراء عسكريون أن هذه النجاحات ما زالت بعيدة عن القضاء على الحركة المتطرفة تماما، لتجاهل الحكومة القضاء على الأسباب التي أدت إلى نشوئها.

ولا يوجد أي جدول زمني من قبل الحكومة ينظم عودة مليون ونصف المليون نازح إلى قراهم ومدنهم في شمال البلاد بعد أن فروا من إرهاب المسلحين، وهو الأمر نفسه ينطبق على نازحي بحيرة تشاد.

وكان الرئيس النيجيري محمد بخاري الذي استلم مقاليد السلطة الشهر الماضي تعهد بمواصلة الحرب على جماعة بوكو حرام المتشددة وإقامة مقر جديد للقيادة العسكرية بالقرب من معاقل الجماعة حتى يسهل القضاء عليها.

5