قادة في حماس يدعون الحركة إلى خلع العباءة الإخوانية

الخميس 2013/11/28
موسى يواصل التغريد خارج سرب حماس

غزة - جدد يحيى موسى القيادي في حركة حماس والنائب في كتلتها «التغيير والإصلاح»، دعوته إلى تحويل حركته إلى «حركة تحرر وطني فلسطيني»، في إشارة ضمنية إلى ضرورة التخلي عن العباءة الإخوانية بعد إفلاسها.

وتشهد الحركة تململا في صفوفها نتيجة تصاعد الأصوات الرافضة لمسلك الحركة الداعم لجماعة الإخوان المسلمين سواء في مصر أو في بعض دول الربيع العربي وإن كان ذلك بدرجة أقل تأثيرا، باعتبارها تشكل أحد أفرعه.

وتخشى قيادات من داخل الحركة أن يؤدي دعمها المتواصل إلى الجماعة الأم إلى مزيد عزلها سياسيا ونبذها من الساحتين المحلية والإقليمية بعد أن ظلت «تتبجح» طيلة عقود بأنها عنوان المقاومة في فلسطين والعالم العربي، وفق وصف أحد المحللين.

وقال موسى «إن تحول حماس إلى حركة تحرر وطني يمنحها هوامش أوسع للعمل وهذا لا يعني البحث عن السلامة لأن العبرة في المقاومة».

وتسعى حماس منذ نهاية حكم الإخوان في مصر وعزل الرئيس مرسي في الـ3 من يوليو الماضي إلى كسر حالة الحصار السياسي التي طوقتها، والبحث عن طوق نجاة كإعادة الدفع باتجاه الحديث عن المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام.

وفي هذا السياق قال المستشار الإعلامي للحكومة المقالة، طاهر النونو، في مؤتمر صحفي، «لابد من طرح رؤى واضحة من أجل الخروج من حالة الجمود في المصالحة، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه سابقا».

وأضاف أن هنية أكد التزام حكومته وحركة «حماس» باتفاقي القاهرة والدوحة «بكل تفاصيلهما»، وأكد الحرص على ضرورة تنفيذهما بأسرع وقت على قاعدة الشراكة.

ورغم تواتر تصريحات مسؤولي حماس الداعية إلى المصالحة الوطنية إلا أن تصرفاتها على الأرض تبين عكس ذلك من خلال تواصل المحاكمات العسكرية ضد أفراد محسوبين على حركة فتح أو تمرد غزة.

وكانت منظمة حقوقية كشفت بداية الأسبوع عن انتهاكات قام بها الجهاز الأمني للحركة ضد مواطنين أبدوا تأييدهم لحركة تمرد.

4