"قادمون يا صنعاء" تواجه الحوثيين في اليمن

“قادمون يا صنعاء” هي الحملة الإلكترونية الجديدة لمساندة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لتحرير العاصمة اليمنية من الحوثيين، تجند لها نشطاء الفضاء الافتراضي وشخصيات عامة في اليمن من سياسيين وإعلاميين ومجتمع مدني.
السبت 2016/08/13
وجوه تنتظر انتهاء القتال

صنعاء - أطلق نشطاء حملة إلكترونية تحمل نفس اسم الهاشتاغ الذي استعمل لها #قادمون_يا_صنعاء. وجاء ذلك من أجل تقديم الدعم والمساندة، لعملية تحرير صنعاء التي تقوم بها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مسنودة بقوات التحالف العربي، من قبضة الحوثيين.

وجددت مقاتلات التحالف العربي، الجمعة، غاراتها الجوية على مواقع عسكرية يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية لهم، في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية إن نحو 15 غارة استهدفت جبل النهدين المطل على دار الرئاسة جنوب صنعاء، ومعسكري الصمع بمديرية أرحب، والصباحة بمديرية بني مطر شمالي العاصمة.

وكان رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني الموالي للحكومة، اللواء الركن محمد المقدشي، قد أعلن الأربعاء أن مرحلة الحسم العسكري في اليمن قد بدأت من مديرية نهم (40 كم شرقي صنعاء) على أن تمتد قريبا لتشمل محافظات أخرى من أجل تحريرها من الحوثيين وقوات صالح. ومنذ انتهاء المشاورات اليمنية في الكويت، قبل أيام، دون تحقيق أي نتيجة، بدأ التصعيد العسكري في جبهات القتال.

وقبل أيام انهارت مشاورات الكويت التي استمرت عدة أشهر، بسبب رفض الحوثيين وحلفائهم التوقيع على خطة السلام المقترحة من قبل المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وأعقب ذلك الانهيار تصعيد عسكري في جبهات القتال. ففي المحور الشمالي الشرقي لصنعاء أحرزت قوات الشرعية تقدما جديدا تمثل في استعادة تلال تطل على مركز مديرية نهم، وأخرى على الخط الرابط بين صنعاء ومأرب، حيث تسعى القوات الحكومية إلى قطع طرق الإمداد عن ميليشيات الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح.

ولاقت الحملة المؤيدة للشرعية والجيش الوطني والمقاومة الشعبية نجاحا كبيرا في الفضاء الافتراضي برز من خلال حجم التفاعل الكبير الذي أحرزته. وعبر العديد من مؤيدي الحملة على دعمهم لعملية تحرير صنعاء.

النشطاء على الفضاء الافتراضي ينتظرون بشائر تحرير صنعاء على أحر من الجمر

وكتب فراس اليافعي رئيس “مؤسسة الحقيقة للإعلام” على حسابه الخاص على موقع تويتر “التحالف والشرعية في طريقهما لتخليص شعب اليمن من الانقلابيين”.

وغرّد ناشط “فرصة أحرار اليمن اليوم لن تتكرر فهم الآن القوة الضاربة والدعم القوي والغطاء المتفوق فقط العزم ينهي الخونة”. وقال مغرّد “لا بد من حسم معركة اليمن.. لقد طال الأمر كثيرا وهذا ليس جيدا”.

ونشر آخر قائلا “نحن قادمون للخلاص وليس للانتقام.. للحرية وليس للاستعباد.. للتحضر والمدنية وليس لجعل الناس جهلة.. نحن قادمون من أجل حكم الدولة وليس لحكم الميليشيات”.

وغرّد آخر “اللهم انصر جنودنا البواسل وسدد رميهم اللهم زلزل الأرض تحت أقدام الحوثي وجنوده اللهم إنا نسألك النصر والتمكين عاجلا غير آجل”. وكتب مغرّد “رجال الحدود لو نجعل الأرض وردا يسيرون عليهِا ونجعل كنوز الدنيا بيمينهم لن نوفيهم حقهم فهم فدونا بأرواحهم”.

وجاءت تعليقات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي محملة بالدعاء بالنصر للجيش الوطني وقوات التحالف والقوات الشعبية، مستبشرين بالنصر القريب.

وقال ناشط “أبشري يا صنعاء بجنود بلاد التوحيد والنصر.. قريبا سوف يقع طرد الانقلابيين”. ونشر مغرّد “قريبا سوف تتحرر صنعاء من أنصار الشيطان وعلي عبدالله صالح وسوف تعود إلى شعبها وقادتها الأشاوس”. وعلّق آخر بتفاؤل “ننتظر البشائر على أحرّ من الجمر اللهم عجل بالنصر”.

ولم تخل تعليقات مغردي تويتر ونشطاء فيسبوك من عبارات التوعّد للحوثيين وأنصارهم وكل من يدعمهم ضد الشرعية بشر المصير.

ووجه مغرد كلامه إلى الرئيس اليمني السابق الذي يلقى دعما من الحوثيين فقال “يا علي صالح توجناك رئيسا لتكرمنا فأهنتنا، ولتحملنا فأغرقتنا، ولترفعنا فأخفضت من شأننا”. وقال آخر مشيرا إلى الدعم الذي يلقاه الحوثيون من إيران “صنعاء تستعيد عزتها وتتحرّر من الاحتلال الفارسي قريبا”.

وكتب ناشط “قادمون بإذن الله لإنقاذ اليمن من إيران والأهم من كل من يريد تقسيم البلاد”. وغرّد آخر قائلا “وستبقى صنعاء العروبة والحكمة والإيمان عزيزة عصية على كل خائن وعميل”. وعلّق مغرّد “التحالف حسم أمره واتخذ القرار، وبيد سكان صنعاء تجنيبها الدمار بالثورة على الانقلابيين”.

ومع هاشتاغ “قادمون يا صنعاء” الذي أصبح حملة إلكترونية جمعت النشطاء الافتراضيين من العديد من الجنسيات العربية، أطلق رواد الفضاء الافتراضي هاشتاغا آخر بعنوان “صنعاء موعدنا”.

وقال مغرّد “صنعاء موعدنا وموعد كل عربي يؤمن بأن يمن الحكمة والإيمان لا تليق بها سوى العزة والحرية والكرامة وسنابل القمح المثمرة”.

وفي بيان نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد “نطالب الأطراف المتنازعة بالتوصل بصورة عاجلة إلى حل سياسي شامل”.

19