قاذفتان أميركيتان إلى الخليج رسالة ردع لإيران

عودة القاذفتين الاستراتيجيتين "بي - 52" إلى المنطقة للمرة الخامسة رسالة ردع.
الأحد 2021/01/17
مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار بالشرق الأوسط

تل أبيب - عبرت قاذفتان أميركيتان من طراز "بي - 52" ستراتوفورتريس الأجواء الإسرائيلية في طريقهما إلى منطقة الخليج.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الأحد إن هذه هي المرة الخامسة التي تحلق فيها القاذفتان الاستراتيجيتان في أجواء إسرائيل خلال الشهرين الماضيين، دون المزيد من التفاصيل.

ويأتي هذا غداة اختبار إيران لصواريخ متوسطة المدى خلال مناورة بحرية واسعة النطاق في الخليج.

وكشفت وكالة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية السبت عن سقوط صواريخ إيرانية بعيدة المدى قرب سفينة تجارية في المحيط الهندي، وعلى بعد 100 ميل من حاملة الطائرات الأميركية "نيميتز".

وقالت الوكالة إن أقمارا صناعية أميركية رصدت إطلاق الصواريخ التي سقطت في المحيط الهندي من إيران.

ويأتي هذا التصعيد الجاري في المنطقة قبيل تسلم جو بايدن مهامه في البيت الأبيض الأربعاء، وسط تساؤلات حيال السياسة التي سينتهجها مع طهران، وإن كان البعض يقول إنه سيعمل على إطلاق مفاوضات جديدة معها.

وعلى فترات متقاربة، توجه الولايات المتحدة رسائل ردع لإيران في مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار بالشرق الأوسط.

وفي الـ7 من الشهر الجاري، ذكرت الصحيفة ذاتها أن قاذفتين "بي - 52" قادرتين على حمل قنابل نووية، ترافقهما مقاتلات "أف - 16" أميركية حلقت في أجواء إسرائيل للمرة الـ4 خلال شهرين.

ولاحقا، نشرت وزارة الدفاع السعودية لقطات توثق مناورات جوية لمقاتلات سعودية "أف - 15" والقاذفات الاستراتيجية "بي - 52" ومقاتلات "أف - 16" الأميركية.

وفي 30 ديسمبر، قالت يديعوت أحرونوت إن قاذفتين "بي - 52" حلقتا في سماء إسرائيل، في إطار استعراض أميركي للقوة ضد إيران، وذلك للمرة الثالثة خلال شهر ونصف الشهر.

وكانت المرة الأولى التي يتم خلالها إعلان مرور القاذفتين في أجواء إسرائيل في طريقهما إلى الخليج، في 10 ديسمبر الماضي. وقالت وقتها وسائل إعلام عبرية إنها المرة الثانية، التي تشهد فيها أجواء إسرائيل عبور قاذفات "بي - 52" خلال أسبوعين، دون ذكر تاريخ المرة الأولى. فيما نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) قولهم إن القاذفتين غادرتا قاعدة باركسديل الجوية بولاية لويزيانا، ونفذتا المهمة في الشرق الأوسط ثم عادتا إلى قاعدتهما.

وتشهد المنطقة توترات بين إيران من جهة وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تزايدت حدتها بعد اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في طهران أواخر نوفمبر الماضي، واتهام مسؤولون إيرانيون إسرائيل بالضلوع في العملية.

وكانت الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات في نوفمبر الماضي على صادرات النفط الإيراني، بعد أن انسحب الرئيس ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وست قوى عالمية.