قاضي محكمة " تفجير دار الرئاسة" اليمنية يتنحى بسبب "الحرج"

الاثنين 2013/08/26
علي عبد الله صالح تعرض لحروق بليغة نتيجة التفجير

صنعاء - قال القاضي هلال محفل في جلسة المحاكمة التي تنظر في اتهامات بحق 57 متهما بينهم خمسة خلف القضبان، "قررت التنحي عن هذه الدعوى استشعارا بالحرج".

واضاف ان "الاعلام التابع لبعض المجني عليهم ومنذ ان تم تعييني لهذه المحكمة ... تناسى ان حقوق القضاء تتنافى مع وجود قاض يرضى لنفسه ان يكون منحازا لأي طرف او جهة".

وأضاف :"وحيث أن ذلك الموقف المعلن جعلنا في موقف نشعر فيه بالحرج من تولي نظر هذه القضية لا لفقدان الحياد كما خيل لهم وإنما تطمينا لهم وتأكيدا أن القاضي كما يهمه الفصل في الخصومة بين أطرافها بحيادية ، يهمه كشخص أن يثق كل من يقف أمامه بأنه سيجد العدالة حتما ، ولذلك فقد قررت التنحي عن نظر هذه الدعوى استشعارا للحرج".

ومثل خمسة متهمين في قصف الاتهام و25 مثلوا من القاعة اذ انهم مفرج عنهم بكفالة. وهناك 27 شخصا اضافيا تتم محاكمتهم غيابيا ويعدون فارين.

ومن بين المتهمين عسكريون ومدنيون.

وكان صالح قد تعرض لمحاولة اغتيال في يونيو 2011 بتفجير مسجد الرئاسة أسفرت عن مقتل 11 من حراسه الشخصيين ورئيس مجلس الشورى حينها عبد العزيز عبد الغني وجرح العشرات .

وكان صالح نجا من الاعتداء وذلك في خضم الاحتجاجات التي كانت تجري للمطالبة بتنحيه. وتخلى عن الحكم بتوقيعه على اتفاق المبادرة الخليجية لانتقال السلطة في نوفمبر 2011، وقد غادر اليمن بعد ذلك.

ويتهم صالح كلا من اللواء علي محسن الأحمر مستشار الرئيس اليمني الحالي وحميد الأحمر القيادي في حزب الاصلاح (الاخوان المسلمين) وعدد من قيادات الحزب بالوقوف وراء العملية .

1