قاعة في المتحف البريطاني تحمل اسم الشيخ زايد

المتحف البريطاني يطلق اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على قاعة تاريخ الزراعة في أوروبا والشرق الأوسط.
الخميس 2018/06/21
توحيد الجهود باستمرار

أبوظبي - أطلق المتحف البريطاني اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على قاعة تاريخ الزراعة في أوروبا والشرق الأوسط، وذلك بعد الاتفاقية التي أبرمتها دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي مع المتحف.

وجرى توقيع الاتفاقية في احتفالية خاصة أقيمت في مقر المتحف البريطاني في لندن بالمملكة المتحدة، وتنص على إعادة تسمية القاعة باسم “قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط”، حيث تسرد القاعة تاريخ تطور الزراعة عبر العالم وما نتج عنها من نمو اجتماعي وثقافي واقتصادي وحضاري مهد لتشكيل العالم الحديث.

وقال محمد بن خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، “يأتي اختيارنا لهذه القاعة ضمن الجهود الرامية إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي أداه الشيخ زايد في الحفاظ على الممارسات الزراعية والثقافة المرتبطة بها والتي أدت إلى تنمية المجتمعات وساهمت في ازدهارها”.

وأكد هارتوغ فيشر، مدير المتحف البريطاني، أن “المتحف البريطاني يقوم على مد جسور الحوار والترابط بين ثقافات العالم، وهذا ما تسعى القاعة بدورها إلى إظهاره من خلال تسليط الضوء على استكشاف تطور الزراعة في الشرق الأوسط وتأثيرها على أوروبا، ومن ثم على العالم”.

وتم تخصيص ركن خاص في “قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط” في المتحف البريطاني لاستكشاف تطور الزراعة في الحقبة التاريخية التي تمتد ما بين عام 10000 إلى عام 800 قبل الميلاد.

وتأتي الاتفاقية استكمالا للتعاون بين المتحف البريطاني ودائرة الثقافة والسياحة أبوظبي والذي بدأ عام 2009 عندما عملت المؤسستان على تطوير متحف زايد الوطني الذي يعد محور المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات.

وتنص الاتفاقية على إبرام اتفاقية إعارة تقتضي بعرض مقتنيات مهمة من مجموعة مقتنيات المتحف البريطاني في صالات عرض متحف زايد الوطني عند افتتاحه، حيث ستعرض المقتنيات المعارة مع مجموعة متحف زايد الوطني وضمن سياق سرده المتحفي.

ويذكر أن متحف زايد الوطني سيصبح المتحف الأبرز في الدولة وصرحا حضاريا آخر يضاف إلى إنجازات الدولة.

24