قافلة المساعدات لم تصل إلى المناطق السورية المحاصرة منذ شهر

الخميس 2016/08/18
تعليق عمل قوة المهام الإنسانية في المناطق السورية المحاصرة بسبب الحرب

جنيف- قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا الخميس إنه لم تصل أي قافلة مساعدات للمناطق المحاصرة في سوريا منذ شهر وإنه علق عمل قوة مهام إنسانية حتى الأسبوع المقبل موجها إشارة للقوى الكبرى.

وقال دي ميستورا إن وقف القتال لمدة 48 ساعة في مدينة حلب الشمالية سيكون الموضوع الرئيسي لمجموعة الدول التي تعمل لتنفيذ وقف الأعمال القتالية.

وتابع قوله للصحافيين في جنيف "أؤكد نيابة عن الأمين العام: وقف (القتال) لمدة 48 ساعة في حلب، كبداية، يتطلب مجهودا شاقا ليس فقط من القوتين الرئيستين روسيا والولايات المتحدة ولكن أيضا من كل من لهم نفوذ على الأرض."

وتجدر الإشارة إلى أن الفريق تشكل في فبراير الماضي للمساعدة في تنسيق توصيل المساعدات إلى مناطق القتال. وقد جرت الثلاثاء مباحثات بين ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي وممثلي المعارضة السورية في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك ضمن مساع دولية لحل الأزمة في المنطقة.

وقال الشيخ معاذ الخطيب الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض، الذي رأس الجانب السوري في المحادثات باسم "حركة سوريا الأم"، في بيان إن المحادثات التي جرت في الدوحة تمت "بناء على طلب من الجانب الروسي".

وتناولت المحادثات تقييم الوضع في سوريا، والمنطقة خصوصا بعد المباحثات الإقليمية والدولية الأخيرة، موضحا ان الجانب الروسي أكد على التزامه بوحدة الأراضي السورية، وبحل سياسي بين السوريين، وضرورة استئناف المفاوضات، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

وقال الخطيب في البيان إن الجانب السوري طرح في المحادثات وجوب التهدئة لكافة العمليات العسكرية، والقصف الجوي في كل سوريا، وخصوصا في حلب وأدلب، والمناطق بريف دمشق ومنها داريا.

واضاف انه تم طرح رفع الحصار عن المناطق المحاصرة، وإدخال المساعدات الانسانية، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254، وموجبات القانون الدولي الإنساني.

وأفاد البيان بان الجانب السوري دعا الى "عدم إبرام إي اتفاقيات أو تفاهمات بين الدول الإقليمية أو الدولية بما يتعلق بسوريا، مالم تكن قوى الشعب السوري وثورته مشاركة بها، وبما يحقق تطبيق قرارات الشرعية الدولية في الانتقال السياسي وبما يحافظ على وحدة الشعب والأرض السورية".

كما طالب بتنفيذ القرار 2118 والقرار 2254 لجهة الحل السياسي بأسرع وقت للوصول الى انتقال سياسي، وضرورة دعم عملية تفاوضية سياسية حقيقية من قبل الجانب الروسي، بما يؤدي الى رفع المعاناة عن الشعب السوري، وإنهاء حالة الاستبداد ورحيل رموزها.

وقال البيان إن الشعب السوري بعيد عن التطرف والإرهاب وما اضطر الى حمل السلاح الا للدفاع عن وجوده وكرامته، "ولا نقبل وسم أي جهة سورية بصفة الارهاب، ونرفض الجماعات التكفيرية ووجود أي قوى عسكرية أجنبية في سوريا، وعلى رأسها القوى المرتبطة بإيران وميليشيات حزب الله".

واوضح البيان ان "حركة سوريا الأم تسعى للاستفادة من كل ظرف ولقاء لصالح شعبنا وتخفيف معاناته، توصلا الى بلد يحكمه العدل والمواطنة المتساوية والحرية".

1