قافلة مساعدات ثانية تتوجه إلى مضايا السورية

الخميس 2016/01/14
"كابوس" مضايا متواصل

بيروت - قال مسؤول إغاثة وشاهد إن قافلة تضم عشرات من شاحنات المساعدات غادرت دمشق الخميس متوجهة إلى بلدة مضايا السورية المحاصرة في ثاني عملية من نوعها هذا الأسبوع.

وذكر متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن 44 شاحنة مساعدات في طريقها إلى مضايا حيث تحاصر قوات موالية للحكومة السورية 40 ألف شخص منذ شهور.

وتتجه 21 شاحنة أخرى إلى قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة في شمال غرب البلاد على بعد نحو 300 كيلومتر من مضايا.وتسلمت القريتان مساعدات يوم الاثنين.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة إن المنظمة والعاملين في منظمات الاغاثة شاهدوا أناسا يتضورون جوعا في المناطق السورية المحاصرة التي وصلتها المساعدات يوم الاثنين.

ويقول أطباء محليون إن البعض قد مات جوعا في مضايا. ويقول نشطاء المعارضة أن العشرات ماتوا بسبب الجوع. ويوم الاثنين وصلت شاحنات تحمل مساعدات غذائية وطبية إلى مضايا الواقعة بالقرب من الحدود مع لبنان.

ويعاني سكان الفوعة وكفريا ايضا من وضع انساني صعب، الا انهم كانوا يتلقون مساعدات بشكل متقطع يلقيها النظام بواسطات طائرات مروحية من الجو.

وتتزايد مخاوف ناشطين وأهالي معضمية الشام من استمرار الحصار المفروض على المدينة، بعدما شاهدوه من مصير أهالي بلدة مضايا القريبة من دمشق.

وتشهد بلدة مضايا الخاضعة لسيطرة المعارضة، منذ 7 أشهر حصارًا خانقًا، منعت خلاله قوات النظام دخول كافة أنواع المساعدات الإنسانية، ما تسبب في ارتفاع كبير للأسعار، ما اضطر الأهالي إلى غلي الأعشاب وأكلها وجمع الطعام من بقايا القمامة، بحسب مشاهد مصورة نشرها ناشطون على مواقع التوصل الاجتماعي.

1