قانون جزائري يسمح بإنشاء فضائيات خاصة على المقاس

الأربعاء 2013/10/30
القنوات الخاصة ستنهي احتكار الحكومة الجزائرية للتلفزيون

الجزائر- عرض وزير الاتصال الجزائري عبد القادر مساهل امام لجنة الاتصال في البرلمان مشروع القانون المتعلق بالنشاط السمعي البصري الذي سينهي 50 سنة من احتكار الحكومة للتلفزيون في انتظار الاذاعة بعد سنتين او ثلاث.

وينص القانون على ممارسة «النشاط السمعي بصري بكل حرية» من طرف شركات حكومية او خاصة للبث الاذاعي والتلفزيوني يكون «جميع المساهمين فيها من جنسية جزائرية». ويفرض القانون الحصول على رخصة تقدمها «سلطة ضبط السمعي بصري» المشكلة من تسعة اعضاء خمسة منهم بمن فيه الرئيس يختارهم رئيس الجمهورية.

وفي انتظار تنصيب هذه السلطة سيتولى مهام منح التراخيص ومراقبة عمل القنوات وزير الاتصال، بحسب القانون.

وينص القانون على ان القنوات التلفزيونية والمحطات الاذاعية الجديدة تبث «برامج موضوعاتية» ولا يسمح لها بادراج «برامج اخبارية» الا «وفق حجم ساعي يحدد في رخصة الاستغلال» كما جاء في المادة 17 من مشروع القانون.

ولن تتمكن المحطات الاذاعية من البث قبل سنتين او ثلاث سنوات بسبب «نقص الترددات» خاصة على موجة «اف ام».

وتحتكر الحكومة الترددات الاذاعية المتوفرة بسبعة محطات وطنية و48 محطة محلية، بينما لا تملك الحكومة سوى خمس قنوات تلفزيونية منها اثنتين فضائيتين.

وقبل صدور القانون بدأت حوالي عشر قنوات فضائية جزائرية البث من الخارج (دول عربية واوروبية) لغاية المصادقة على القانون الجديد، لكن وزارة الاتصال تعتبرها «قنوات اجنبية».

ويتضمن القانون الجديد للسمعي بصري 107 مواد منها خمس متعلقة بالاحكام الجزائية ضد من يبث دون الحصول على رخصة او يتنازل على الرخصة او يبث اعمالا فنية دون الحصول بما يخلف حقوق التأليف.

18