قتلى بجنوب الصومال في اشتباكات بين الشرطة ومقاتلي الشباب

اشتباكات دامية بين الشرطة وأنصار قيادي سابق في حركة الشباب المتشددة يسعى لترشيح نفسه لرئاسة أحد الأقاليم.
السبت 2018/12/15
النزاع على السلطة

مقديشو - قال ضابط في الجيش وأحد شيوخ العشائر، إن ما لا يقل عن 11 صوماليا قتلوا في مدينة بيدوة بجنوب البلاد في اشتباكات متواصلة منذ ليلة الخميس بين الشرطة وأنصار قيادي سابق في حركة الشباب المتشددة يسعى لترشيح نفسه لرئاسة أحد الأقاليم.

وألقت السلطات القبض على مختار روبو الخميس، للاشتباه في أنه أدخل متشددين وأسلحة إلى بيدوة، عاصمة إقليم جنوب غرب الصومال، الذي يرشح نفسه لرئاسته.

وقال ضابط في الجيش في المدينة يدعى حسين أدن، إن أنصار روبو الغاضبين بسبب القبض عليه اشتبكوا مع الشرطة التي تدعمها قوات حفظ سلام إثيوبية في بيدوة.

واتهم صالح إسحق، وهو أحد شيوخ العشائر، السلطات بالسعي إلى فرض مرشحها لرئاسة إقليم جنوب غرب الصومال، وهو أول إقليم من سبعة تحظى بحكم شبه ذاتي، يجري انتخابات رئاسية في الشهور المقبلة.

وهذه الانتخابات خطوة مهمة في ظل تنامي النزاع على السلطة بين الحكومة المركزية التي تدعمها الولايات المتحدة والأقاليم التي يتواجد بها مقاتلو حركة الشباب بعد حرب أهلية طويلة.

وكان روبو قياديا بارزا في الحركة ومتحدثا باسمها قبل أن يعلن عن نبذ العنف والاعتراف بالسلطة المركزية في أغسطس عام 2017. وقال المتحدث باسمه إنه تعرض للضرب من القوات الإثيوبية المشاركة في بعثة حفظ السلام الأفريقية أثناء القبض عليه.

وكانت الحكومة منعت روبو من الترشح بسبب عضويته السابقة في حركة الشباب، قائلة في بيان إن منصور “حشد ميليشياته الخاصة وجلبها إلى بيدوة لترويع المواطنين والسياسيين”. وتشن حركة الشباب هجمات بصورة منتظمة داخل الدولة المضطربة الواقعة في شرق أفريقيا سعيا وراء إقامة دولة إسلامية.

وفجّر مقتل قيادي أجنبي من حركة الشباب الصومالية المتشددة على أيدي مقاتلين محليين بالحركة، مواجهات عنيفة بين عناصرها المسلحة جنوبي البلاد، ما يخرج للعلن خلاف الولاءات والانقسامات بين مقاتلي الحركة بشأن الاستراتيجية التي يتعين اتباعها ما بين الاستمرار في الولاء لتنظيم القاعدة أو مبايعة تنظيم داعش.

وأفاد سكان بمدينة جلب، جنوبي البلاد أين دارت المواجهات، بأن الاشتباكات اندلعت عقب هجوم مباغت من قبل مسلحين أغلبهم أجانب.

5