قتلى في استهداف ضريح صوفي في باكستان

مقتل ستة من المدنيين وأربعة من رجال الشرطة وإصابة أكثر من 20 آخرين في انفجار استهدف نقطة تفتيش أمنية أمام ضريح داتا دربار في مدينة لاهور.
الخميس 2019/05/09
الشرطة كانت الهدف الرئيسي للهجوم

إسلام أباد - قتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وأُصيب أكثر من 20 آخرين الأربعاء في انفجار استهدف نقطة تفتيش أمنية أمام ضريح صوفي كبير في مدينة لاهور بشرق باكستان.

ووقع الانفجار بعد يوم واحد من بداية شهر رمضان، في باكستان، عند نقطة تفتيش أمنية بالقرب من ضريح داتا دربار، أحد أكبر الأضرحة في جنوب آسيا الذي يزوره الآلاف من الأشخاص سنويا.

وقال أشفق خان نائب المفتش العام لعمليات الشرطة في لاهور إن الشرطة كانت الهدف الرئيسي لهذا الهجوم.

وأكد متحدث باسم الشرطة أن القتلى ستة من المدنيين وأربعة من رجال الشرطة بعدما مات ضابط شرطة متأثرا بجراحه. وكان مسؤولون ذكروا من قبل أن ثمانية من رجال الشرطة قُتلوا، وأُصيب ما لا يقل عن 23 شخصا.

وقال محمد فاروق المتحدث باسم خدمة الإنقاذ في المدينة إن ما لا يقل عن سبعة من المصابين في حالة حرجة، فيما أكد مسؤولون أن الشرطة أقامت نقاط تفتيش أمنية على الطرق الرئيسية المؤدية إلى الضريح بينما أُعلنت حالة التأهب في المستشفيات.

وأعلنت جماعة حزب الأحرار المنشقة عن حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت الجماعة في بيان إن الهجوم استهدف الشرطة وإنه وقع في وقت يهدف لتفادي سقوط ضحايا من المدنيين. وقال عبدالعزيز يوسف زاي المتحدث باسم الجماعة “تم هذا الهجوم في وقت لم يكن هناك أي مدني بالقرب من الشرطة”.

وأصدر رئيس الوزراء عمران خان بيانا ندد فيه بالهجوم وطلب من الحكومة المحلية مساعدة الضحايا، حيث تعرض الصوفيون لهجمات في ما سبق من جانب متشددين.

وفي عام 2010 فجر انتحاريان نفسيهما في ضريح داتا دربار مما أسفر عن مقتل 42 شخصا وإصابة 175 آخرين في هجوم أعلنت طالبان مسؤوليتها عنه. وانحسر عنف المتشددين بشدة في باكستان في أعقاب حملة أعقبت أسوأ هجوم تشهده البلاد في عام 2014 والذي أودى بحياة أكثر من 150 شخصا الكثير منهم أطفال في مدرسة في مدينة بيشاور بغرب البلاد، لكن مسؤولين حذروا من أن هذا الهجوم يلقي الضوء على ضرورة توخي الحذر عند التجمع لأداء الصلاة خلال شهر رمضان.

5