قتلى في اشتباكات بين حكومتي ليبيا وإسلاميين

الخميس 2015/05/21
مقتل تسعة جنود خلال اشتباكات مع مجلس شورى ثوار بنغازي

طرابلس- قال مسؤولون إن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب نحو 40 عندما اشتبكت قوات من الحكومتين المتنافستين في ليبيا مع مقاتلين اسلاميين في مدينتين كبيرتين امس الاربعاء.

ويستغل متشددون موالون لتنظيم الدولة الاسلامية الاضطرابات في ليبيا حيث تتصارع حكومتان وبرلمانان من أجل النفوذ بعد اربع سنوات من الاطاحة بمعمر القذافي.

وفي مدينة بنغازي بشرق ليبيا لقي تسعة جنود حتفهم خلال قتال مع مجلس شورى ثوار بنغازي الذي يضم معظم الجماعات الاسلامية بما في ذلك أنصار الشريعة التي تلقي واشنطن باللوم عليها في اقتحام مجمع دبلوماسي اميركي عام 2012 مما أدى إلى مقتل السفير الأمريكي. وقال متحدث عسكري ان 30 جنديا على الاقل اصيبوا.

ومنذ العام الماضي تخوض القوات المسلحة المتحالفة مع حكومة عبدالله الثني والمتمركزة في الشرق معارك ضد الجماعات الاسلامية في المدينة.

وقال مسؤولون وسكان في مدينة سرت بوسط البلاد إن مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية اشتبكوا مع قوات أرسلت من مدينة مصراتة بغرب البلاد. وهذه القوات متحالفة مع الحكومة الموازية التي تسيطر على العاصمة طرابلس.

وقال جمال الزوبية وهو متحدث باسم الحكومة الموازية في طرابلس في رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي ان عضوا باللواء 166 الذي يتمركز في مصراتة قتل واصيب سبعة بجروح.

وقال تنظيم الدولة الإسلامية في رسالة على موقع تويتر إن مقاتليه سيطروا على معسكر قوات مصراتة في جنوب شرق سرت.

ونشر التنظيم صورا قال إنها تظهر مقاتليه في المعسكر وهم يستولون على عدد من المركبات. وقال احد السكان طلب عدم نشر اسمه إن المعسكر سقط في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية على ما يبدو.

وأعلن متشددو الدولة الاسلامية في الاشهر القليلة الماضية مسؤوليتهم عن عدة هجمات من بينها اقتحام فندق في طرابلس وقتل عشرات المسيحيين المصريين والاثيوبيين.

وتتمركز الحكومة الليبية المعترف بها دوليا في شرق البلاد مع البرلمان المنتخب منذ ان استولى فصيل منافس على العاصمة في اغسطس وأعاد تنصيب البرلمان السابق.

وزاد تنظيم الدولة الإسلامية من وجوده في درنه بشرق ليبيا. وتعرف المدينة بأنها معقل للجهاديين الى جانب مدينة بنغازي بشرق ليبيا.

وفي جانب آخر ذكر مسؤول عسكري تابع للمؤتمر الوطني الليبي، أمس الأربعاء، إن قوات البرلمان المنعقد في طرابلس، حققت تقدما" في قتالها ضد تنظيم "داعش" في مدينة سرت، غربي البلاد، لافتا إلى أن اشتباكات عنيفة دارت في المدينة.

وأوضح خالد بوجازية، المتحدث باسم الكتيبة 166 المكلفة من المؤتمر الوطني باستعادة السيطرة على سرت أن قوات المؤتمر "استطاعت السيطرة على معسكر الجالط من قبضة مسلحي تنظيم (داعش) بالمدينة بعد قتال شرس استمر لساعات استخدمت فيه مختلف أنواع الأسلحة اضافة للطيران الذي وجه عدة ضربات ناجحة".

وعن حجم الأضرار في الطرفين، قال بوجازية إن "قتيلا و11 جريحا في صفوف قوات المؤتمر مقابل 9 قتلى من صفوف تنظيم (داعش)، بينهم تونسيين اثنين وجزائريين اثنين".

وأكد بوجازية أن قوات المؤتمر "احرزت تقدما ملحوظا في معارك اليوم"، قبل أن يضيف: "المعارك لا تزال مستمرة بعد تشديد الخناق على مقرات مسلحي التنظيم" بالمدينة.

وكانت قوات المؤتمر بدأت، الثلاثاء، عملية عسكرية في محاولة لتطهير المدينة من مسلحي تنظيم "داعش" الذين يحتلون مقار حكومية بالمدينة منذ يناير الماضي.

1