قتلى في انفجار شمال شرق نيجيريا

السبت 2014/11/08
بوكو حرام تغير أساليبها الإرهابية

كانو - لقي عدة أشخاص مصرعهم، أمس الجمعة، إثر انفجار قنبلة وضعت داخل كيس بلاستيكي أمام صرّاف آلي في مدينة أزاري بولاية بوتشي، شمال شرق نيجيريا، بحسب وكالات الأنباء.

وأفاد مصدر نيجري يعمل في قطاع البنوك لوكالة "رويترز"، أن 9 أشخاص على الأقل قتلوا في انفجار وقع في فرع بنك “فرست بنك أو نيجيريا” بالمدينة، فيما لم تعلن الجهات الرسمية عدد القتلى تحديدا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه لكن طريقة تنفيذه شبيهة بهجمات جماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة، بحسب خبراء، والتي اتخذت أساليب جديدة في هجماتها.

وذكر شهود عيان أن رجلا وضع كيسا بلاستيكيا على دراجة نارية متوقفة على مقربة من تجمع لمواطنين ينتظرون أمام صراف آلي لسحب المال لتنفجر بعد برهة وتوقع قتلى وجرحى.

يأتي هذا الحادث بعد ساعات قليلة من إعلان السلطات في مدينة مالام فاتوري التجارية، الواقعة في أقصى شمال شرق ولاية بورنو الحدودية مع النيجر، عن مقتل أكثر من 20 مدنيا في هجوم لبوكو حــرام.

وكانت جماعة بوكو حرام قد استخدمت طريقة وضع القنابل في الأكياس، الجمعة الماضي، حينما وقعت ثلاث انفجارات بمدينة غومبي شمال شرق البلاد أوقعت 23 قتيلا.

وتشهد نيجيريا منذ أشهر هجمات متواترة من هذه الجماعة المتطرفة راح ضحيتها مئات الأشخاص وهو ما يفسره، محللون، بعجز السلطات على حسر تحركات مسلحيها أو التصدي لهجماتهم.

وتتهم أبوجا جماعة أبو بكر الشكوي بارتكاب مجازر في حق المدنيين، فــضلا عن تدمير البنية الــتحتية ومــرافق عامة وخاصــة.

وكانت عناصر من الحركة التي أعلنت ولائها لتنظيم “الدولة الإسلامية”، الشهر الماضي، قد هاجمت، أمس الأول، مدينة نافادا بولاية غومبي شمال شرق نيجيريا واستولت على متفجرات من مصنع للأسمنت تابع للمجموعة الفرنسية “لافارج”.

وفي مايو من العام الماضي، أعلنت الحكومة النيجيرية حالة الطوارئ في ولايات بورنو ويوبي وأداماوا بشمال شرق البلاد بهدف الحد من خطر حركة بوكو حرام.

5