قتلى في تبادل اطلاق نار بين الشرطة التركية وجهاديين

الاثنين 2015/10/26
أنقرة تدفع ثمن دعمها لداعش

دياربكر (تركيا) – قتل شرطيان تركيان وأربعة مسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف في تبادل لاطلاق النار وقع الاثنين في وسط ديار بكر، كبرى مدن جنوب شرق تركيا حيث أكثرية السكان من الأكراد، وفق ما أفاد مصدر به أمني.

وقال المصدر إن الشرطة دهمت فجر الاثنين عددا من المنازل في أحد أحياء ديار بكر لاعتقال جهاديين كانوا يتحصنون بداخلها، فما كان من هؤلاء إلا أن أطلقوا النار على قوات الأمن التي ردت بالمثل.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إخبارية تركية بأن شرطيين اثنين قتلا وأصيب أربعة آخرون جراء تفجير عبوة ناسفة زرعها عناصر من تنظيم "داعش" ، في محيط منزل يقيمون فيه ، أثناء محاولة قوات الأمن مداهمة المنزل بمحافظة ديار بكر جنوبي البلاد.

ونقل عن مصادر أمنية أن فرقًا تابعة لمديرية الأمن بالمحافظة نفذت عملية استهدفت منزلًا لعناصر من التنظيم ، في قضاء قايا بنار ، نشب على إثرها اشتباك بين الجانبين، وأشارتالمصادر ذاتها إلى أن الجرحى نُقلوا إلى المستشفى ، موضحة أن "بعض الإرهابيين" قتلوا في الاشتباك الذي لا يزال مستمرا.

ويرى معارضون تركيون أن العمليات الأمنية التي تقودها الشرطة التركية ضد جهاديي داعش محاولة للتغطية عن شبهات دعم النظام التركي لهذه الجماعات المتطرفة والتصعيد تجاه الأكراد.

وكانت قد بدأت مديريات الأمن في تركيا، استنادا إلى معلومات استخبارتية، عمليات بحث من أجل إلقاء القبض على أربعة أشخاص بينهم أجنبي ينتمون لتنظيم داعش، دخلوا البلاد قادمين من سوريا، يستعدون لتنفيذ عمل تخريبي بهدف إثارة ضجة في البلاد.

وتأكدت وحدات الأمن والاستخبارات في تركيا من دخول أربعة أشخاص بينهم أجنبي ينتمون تنظيم "داعش" الإرهابي، إلى تركيا قبل فترة قصيرة من أجل تنفيذ عمل تخريبي كبير.

وتلقى الإرهابيون تعليمات من أجل خطف طائرة أو سفينة، أو تنفيذ تفجير في تجمع جماهيري، حيث ينتمي ثلاثة منهم لجماعة معروفة إعلامياً باسم " دوكومجولار" (النساجون)، والتي فتحت السلطات بحقهم تحقيقاً.

وتحمل المعارضة التركية المسؤولية كاملة إلى السياسة الخاطئة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تعاطيه مع ملف الإرهاب، وسط اتهامات بدعمه لتظيمات متطرفة تنشط في سوريا على رأسها داعش، حيث استغل اعلانه الحرب على داعش في سوريا كوسيلة للتغطية عن حربه الحقيقية ضد الأكراد قبيل الانتخابات.

وقد شهدت العاصمة التركية أنقرة أعنف هجوم دموي في أوائل هذا الشهر، حيث أسفر انفجارين وقعا في العاصمة التركية أنقرة أسفرا عن مقتل 128 شخصا، وقد وجهت السلطات التركية المسؤوبية أنذاك إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

1