قتلى في تفجير انتحاري استهدف معسكرا للتحالف غربي عدن

الأربعاء 2016/02/17
القاعدة تستفيد من الفوضى في المحافظة الجنوبية

عدن- قتل تسعة أشخاص على الاقل الأربعاء في تفجير انتحاري في جنوب اليمن استهدف معسكرا يديره التحالف العربي بقيادة السعودية الداعم لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وفق ما افادت به مصادر امنية وطبية.

وقال مصدر أمني "فجر شخص حزاما ناسفا وسط تجمع للجنود" في معسكر في غرب عدن، ثاني كبرى مدن اليمن. وتسبب التفجير بمقتل تسعة اشخاص على الاقل، وأكدت مصادر طبية هذه الحصيلة.

ويأتي ذلك في أعقاب مواجهات عنيفة بين قوات موالية للشرعية وميليشيا الحوثي في فرضة نهم شرقي صنعاء.

وأكدت مصادر ميدانية أن الجيش الوطني والمقاومة شنا قصفا مدفعيا وبصواريخ الكاتيوشا على مواقع المتمردين في نقيل بن غيلان في فرضة نهم، وتشهد الجبهة الشمالية لتعز اشتباكات امتدت إلى كلابه وحي الزهراء شرقي المدينة.

وكانت طائرات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، قد قصفت معسكر النهدين القريب من القصر الرئاسي في العاصمة اليمنية، أمس الثلاثاء.

كما استهدفت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية، مواقع لميليشيات الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح في جبل المرحة في محافظة عمران شمالي اليمن.

وتعتبر محافظة عدن الجنوبية من أكثر المناطق التي تشهد عمليات انتحارية واغتيالات لمسؤولين كبار بالمدينة.

وسبق أن نجا محافظ عدن ومدير أمنها من هجوم مسلح نسب لتنظيم القاعدة في جنوب اليمن الثلاثاء، قتل خلاله ثلاثة من المهاجمين واصيب اربعة من حراسهما، بحسب ما افاد مسؤول في مكتب المحافظ وكالة فرانس برس.

وهي المرة الثانية خلال اقل من شهرين التي ينجو فيها المسؤولان من محاولة اغتيال في عدن، ثاني كبرى مدن اليمن، والتي تشهد منذ اشهر هجمات وتناميا في نفوذ الجماعات المسلحة، وبينها تنظيمات جهادية.

وتشهد عدن وضعا امنيا مضطربا منذ استعادة قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، بدعم مباشر من التحالف العربي بقيادة السعودية، السيطرة الكاملة عليها في يوليو من يد المتمردين الحوثيين وحلفائهم الذين سيطروا على اجزاء منها.

وكان هادي اعلن عدن عاصمة مؤقتة بعد فترة من سقوط صنعاء بيد الحوثيين في سبتمبر 2014. وبدعم من التحالف الذي بدأ باستهداف الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح نهاية مارس، استعادت قوات هادي منذ الصيف عدن واربع محافظات جنوبية اخرى، الا ان المتمردين لا يزالون يسيطرون على مناطق في الشمال والوسط.

واستفادت التنظيمات الجهادية، وبينها القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية، من النزاع المتواصل في البلاد لتعزيز نفوذها لا سيما في مناطق الجنوب.

1