قتلى في تفجير انتحاري بمقديشو

الجمعة 2014/02/28
الهجمات تتواصل وتزداد قوة في الصومال

مقديشو - أعلن ضابط شرطة صومالي رفيع، الخميس، عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل عندما فجّر انتحاري سيارته الملغومة في مقهى قرب مقر جهاز الأمن الوطني في العاصمة الصومالية مقديشو في هجوم تبنته حركة الشباب الإسلامية.

وهذا الانفجار هو الثاني في غضون أسبوع في المدينة بعد أن تبنت أيضا حركة الشباب الإسلامية المتشددة الهجوم على قصر الرئيس، الجمعة الماضي.

وقال الشيخ عبدالعزيز أبو مصعب، المتحدث باسم العمليات العسكرية في الحركة لـ”رويترز″، “نحن مسؤولون عن تفجير السيارة الملغومة”، مضيفا أن الهجوم أسفر عن مقتل 11 من أفراد الأمن وإصابة 15 آخرين.

وأضاف قائلا “استهدفنا أفراد قوات الأمن الوطني الذين كانوا جالسين في مقهى، تفجير اليوم جزء من عملياتنا في مقديشو وسنستمر”.

من جانبه، قال الكولونيل عبدالقدير حسين “انحرف المفجر بسيارته الملغومة نحو مقهى حيث يجلس رجال الأمن الوطني وفجر سيارته”، مضيفا “حتى الآن تأكدنا من مقتل عشرة أشخاص بينهم أفراد من قوات الأمن الوطني ومدنيون والانفجار دمّر المقهى بالكامل”.

وأوضح حسين قائد شرطة منطقة عبدالعزيز في العاصمة مقديشو أن هدف الهجوم كان سيارة تابعة للأمن الوطني التي كانت بصدد المرور أمام المقهى.

وكانت حركة الشباب قد استهدفت، الجمعة الماضي، قصر الرئيس حسن شيخ محمد في مقديشو في تفجير انتحاري ومعركة بالأسلحة.

وتحكم حركة الشباب المتحالفة مع القاعدة معظم المنطقة الجنوبية في الصومال من 2006 حتى 2011 عندما طردتها قوات الاتحاد الأفريقي من العاصمة مقديشو ثم من معظم المراكز الحضرية.

ولا تزال الحركة تسيطر على مساحات من المناطق الريفية في جنوب الصومال وبعض البلدات والقرى الصغيرة ومن بينها معقلها الساحلي الرئيسي في براوة.

ويكافح الصومال منذ فترة لإعادة بناء قوات أمن وطنية، حيث لا تزال البلاد تعتمد في الوقت الراهن على قوات حفظ السلام الأفريقية لاستتباب الأمن.

وقد تم تعزيز قوات حفظ السلام الأفريقية في الآونة الأخيرة بقوات إثيوبية ليرتفع قوامها إلى نحو 22 ألف جندي ويتوقع أن تش حملة جديدة على معاقل حركة الشباب في الفترة القادمة.

5