قتلى في مواجهات بشمال اليمن

الثلاثاء 2013/09/10
الاشتباكات الطائفية تتزايد في شمال اليمن

صنعاء- قتل 42 شخصا على الأقل خلال عشرة أيام في اشتباكات بين الإسلاميين السنة والمتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن، بحسب ما أفادت أمس مصادر قبلية ومسؤول محلي.

ويخوض الحوثيون منذ أشهر حروبا محلية مع خصومهم من إسلاميين وسلفيين بعيدا عن أعين الإعلام المنصرف إلى أوضاع يمنية أخرى.

وذكرت مصادر متطابقة أن المواجهات مستمرة منذ أيام بين مسلحين موالين للزعيم القبلي حميد الأحمر، وهو في الوقت نفسه من قادة التجمع اليمني للإصلاح (حزب إسلامي)، والمتمردين الحوثيين الشيعة في محافظة عمران، شمال العاصمة اليمنية.

وقتل أكثر من 30 شخصا خلال الأيام العشرة الأخيرة في مواجهات سجلت في منطقتي عصيمات وعذر، بحسب ما أفاد زعيم قبلي. والمنطقتان تحملان اسمي القبيلتين السنية والشيعية اللتين تقطنانهما.

كما قتل 12 شخصا على الأقل في معارك في منطقة الردمة بالقرب من إب (جنوب غرب صنعاء)، بين الحوثيين والإسلاميين السنة بحسب ما أفاد مسؤول محلي.

ويأتي ذلك أياما بعد الإعلان عن نجاح لجنة رئاسية يمنية مكلفة بإنهاء التوتر في منطقة دماج بمحافظة صعدة في إنهاء الاشتباكات وتثبيت وقف إطلاق النار بين طرفي النزاع في المنطقة؛ السلفيين والحوثيين، وإلزام الطرفين بإجلاء المسلحين عن كافة مواقع التمترس ووضع المراقبين في تلك المواقع وردم الخنادق وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.

واشتد في الأشهر الأخيرة النزاع بين جماعة الحوثي الشيعية، وعناصر سلفية معادية لها بمنطقة دماج من محافظة صعدة بشمال اليمن، وتحوّل إلى حرب غير معلنة، ذات طابع طائفي واضح، أدت إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى.

ويتهم السلفيون جماعة الحوثي باستخدام أسلحة ثقيلة ومتوسطة في قصف قراهم، وبقنص المواطنين، وبمحاصرة مناطقهم من كافة الجهات، وذلك سعيا للسيطرة الكاملة على منطقة دماج التي يسكنها أكثر من 15 ألف مواطن، واستئصال أهل السنة والسلفيين منها، وتحويل محافظة صعدة إلى منطقة شيعية، وبأن جماعة الحوثي تسعى إلى جعل محافظة صعدة «صافية مذهبيا».

3