قتلى وجرحى في اشتباكات ببانكوك

الأربعاء 2014/02/19
17 شرطيا على الأقل اصيبوا في اشتباكات الأمس

بانكوك- أفاد مركز بانكوك لطب الطوارئ، الثلاثاء، بأن 3 أشخاص قتلوا بينهم شرطي وأصيب 59 آخرون بينهم 17 شرطيا إثر اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن والمحتجين وسط العاصمة التايلاندية بانكوك.

كما اعتقلت الشرطة اثنين من قادة الاحتجاج و144 متظاهرا على الأقل خلال حملة لتفريق المتظاهرين المناهضين للحكومة الذين بدأوا تظاهراتهم في بانكوك منذ مطلع نوفمبر العام الماضي.

وأشارت وكالة “رويترز″ إلى أن شرطة تايلاند اضطرت لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين بالقرب من دار الحكومة وسط العاصمة.

وأفادت، تقارير إذاعية، أنه جرى اعتقال سومكيات بونجبايبون أحد قادة الاحتجاج لفترة قصيرة، ولكن سرعان ما تمكن أنصاره من تحريره.

من جانبه، أكد الكولونيل كيسانا باتاناشارون، المتحدث باسم قوة قيادة الطوارئ بالحكومة، على أنه جرى اعتقال راوي ماشامادول وتوسودون جيويتيبران خارج وزارة الطاقة في مداهمة للموقع الذي احتله المتظاهرون منذ أكثر من شهرين.

وقال باتاناشارون “نعلم أن المحتجين هم الذين ألقوا الغاز المسيل للدموع على قوات الأمن وأفراد الشرطة، هم مسلحون فقط بالهراوات والدروع ولا يجري استخدام أية طلقات مطاطية”.

وكان رجال الأمن احتجزوا حوالي 100 محتج داخل مقر وزارة الطاقة التايلاندية القريب من مقر الحكومة.

وهذه المرة الأولى منذ بدء حركة الاحتجاج في الخريف والتي تعمد فيها الحكومة لتوقيف مثل هذا العدد من المتظاهرين الذين احتلوا العديد من الإدارات والوزارات وقاموا بالاعتصام فيها.

وكانت أنباء أفادت، الاثنين، بأن أنصار المعارضة حاصروا من جديد مقر رئاسة الحكومة في بانكوك وقاموا ببناء حاجز على بوابته من الإسمنت.

وتشهد العاصمة التايلاندية منذ أوائل الشهر الجاري احتجاجات واسعة تهدف إلى منع رئيسة الوزراء ينجالوك شيناواترا من القيام بمهامها، الأمر الذي دفع برئيسة الحكومة إلى العمل في مبنى تابع لوزارة الدفاع.

وقد أدت الاضطرابات في تايلاند إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة نحو 600 منذ اندلاعها قبل ثلاثة أشهر، بسبب محاولة الحزب الحاكم الذي تترأسه شيناواترا السعي إلى تحقيق مصادقة البرلمان على قانون العفو، الذي سيسمح برأي المراقبين بعودة تاكسين شيناواترا إلى البلاد.

5