قتلى وجرحى في اشتباكات عنيفة في سلافيانسك

الاثنين 2014/04/14
مسلح من الموالين لروسيا على حاجز بالقرب من مقر للشرطة وسط سلافيانسك

دونيتسك- فصول الأزمة الأوكرانية تتصاعد وسط إصرار موسكو على الانتقام من السلطات الأوكرانية الجديدة التي عزلت حليفها فلاديمير يانوكوفيتش، بينما دعت كييف إلى الحوار مع رفض تام للتفاوض مع من تصفهم بـ”الإرهابيين”.

قال أرسين أفاكوف، وزير الداخلية الأوكراني الانتقالي، إن ضابطا في جهاز أمن الدولة الأوكراني قتل وأصيب خمسة آخرون من القوات الحكومية في عملية وصفها بـ”مكافحة الإرهاب”، أمس الأحد، استهدفت مسلحين انفصاليين موالين لروسيا في مدينة سلافيانسك بشرق البلاد.

وأضاف أفاكوف، أن عددا غير محدد من الضحايا سقط في جانب الانفصاليين أثناء العملية في مدينة سلافيانسك، وقال، “سقط قتلى وجرحى من الجانبين”، لكنه لم يحدد عددهم بالضبط، مبيّنا أن نحو ألف شخص يدعمون الانفصاليين في المدينة.

وذكر أحد النشطاء المعارضين لسلطات كييف أن الاشتباكات في سلافيانسك، أسفرت عن مقتل واحد من أنصار الانفصال واثنين من عناصر “القطاع الأيمن”، كما أكد الناشط الانفصالي إصابة اثنين من معارضي سلطة كييف، طبقا لما نقلته وكالة “نوفوستي” للأنباء.

وفي تطور ملحوظ للأزمة شرق أوكرانيا، الناطق بالروسية، قالت وسائل إعلام إن محتجين انفصاليين سيطروا، الأحد، بالتزامن مع الاشتباكات في سلافيانسك على مكتب رئيس بلدية مدينة ماريوبول بشرق أوكرانيا.

وكان وزير الداخلية الأوكراني المعين، قد أعلن بدء عملية أمنية واسعة تحت إشراف مركز مكافحة الإرهاب في مدينة سلافيانسك بمقاطعة دونيتسك شرقي البلاد، حيث يسيطر المحتجون على مبان حكومية مطالبين بالانفصال.

مصرع ضابط أوكراني وإصابة 5 جنود آخرين بجروح متفاوتة في اشتباكات مع الانفصاليين بسلافيانسك

دوليا، عبّر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) اندرس فوغ راسموسن، عن قلقه إزاء التصعيد الأخير الذي يشهده شرق أوكرانيا.

وقال راسموسن في بيان لـ(الناتو)، أمس، “إنني قلق للغاية إزاء تصاعد التوتر في شرق أوكرانيا ونرى حملة منظمة من العنف من جانب الانفصاليين الموالين لروسيا والتي تهدف إلى زعزعة استقرار أوكرانيا كدولة ذات سيادة”.

ووجه الأمين العام للحلف الأطلسي دعوة إلى روسيا لنزع فتيل الأزمة وسحب القوات الروسية بما في ذلك القوات الخاصة، من منطقة الحدودية مع أوكرانيا، مشيرا إلى أن أي مزيد من التدخل العسكري الروسي تحت أية ذريعة، سيزيد من تعميق عزلة روسيا.

من ناحيته، صرح جون ماري لوجين، وزير الدولة الفرنسي لشؤون العلاقات مع البرلمان، الأحد، أن بلاده تؤيد فكرة فرض عقوبات جديدة في حالة التصعيد العسكري من جانب روسيا. وردا عل هذه التصريحات، أعلن السفير الروسي لدى بلغاريا يوري إيساكوف، الأحد، من أن بلاده سترد على عقوبات الاتحاد الأوروبي، واصفا تلك العقوبات بـ”الضارة”، وفق ما نقلته وكالة أنباء “صوفيا” البلغارية.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد حذر من أن استخدام كييف القوة ضد المحتجين في جنوب شرق أوكرانيا سيقوض لقاء “الرباعية”، المقرر هذا الأسبوع.

وللإشارة فإن نائب الرئيس الأميركي سيتوجه إلى كييف في الـ22 من أبريل الجاري للاجتماع مع مسؤولين أوكرانيين.

5