قتلى وجرحى في تفجير انتحاري خارج قاعدة عسكرية في مقديشو

الأحد 2017/04/09
حركة الشباب تعلن مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري

مقديشو - قتل ثمانية أشخاص على الأقل، الأحد، عندما انفجرت سيارة مفخخة، خارج وزارة الدفاع الصومالية في العاصمة مقديشو.

ونجا قائد الجيش، المعين حديثا، محمد أحمد جمال، الذي كان يتحرك في مركبة مضادة للرصاص، كجزء من القافلة، من عملية الاغتيال المشتبه بها.

وتنفذ الحركة هجمات أكثر دموية رغم فقدها أغلب الأراضي التي كانت تسيطر عليها متراجعة أمام قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي تدعم الحكومة الصومالية.

ورأى شاهد من رويترز في موقع الانفجار حطام حافلة صغيرة وأشلاء بشرية وأضرارا لحقت بالطريق.

وقال الميجر عبد القدير حسين وهو مسؤول عسكري لرويترز "بتفجير السيارة الملغومة كان الانتحاري يستهدف مسؤولين عسكريين كبارا لكن حظهم الجيد أن سيارتهم لم تصب فيه. استدارت سيارتهم قبل دقيقة من الانفجار."

وأضاف "حافلة صغيرة تقل مدنيين دمرت في الانفجار. لا يمكن أن نعطي عددا محددا للقتلى والمصابين لكن كثيرا من المدنيين قتلوا في الهجوم."

واستبدل الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد قادة أجهزة الأمن الأسبوع الماضي ودعا مقاتلي حركة الشباب لتسليم أنفسهم خلال 60 يوما في مقابل حصولهم على التعليم وفرص عمل.

وسمع دوي الانفجار القوي في مختلف أنحاء المدينة وظهر عمود من الدخان فوق الموقع. وأغلق الجنود جميع الطرق، التي تؤدي إلى موقع الانفجار.

من جهتها أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم في بيان نشر على موقع "صومال ميمو" الإلكتروني المحسوب عليها.

وقال البيان إن "أحد مقاتليها نفذ عملية استشهادية ضد موكب قائد القوات المسلحة الصومالية. مشيرًا أنه قتل عددًا من الجنود الصوماليين".

ولم يصدر بيان عن الحكومة الصومالية حول الحادث حتى الساعة 11:00 (تغ).

وأعلنت الجماعة أن أكثر من 20 جنديا قتلوا في الهجوم. يأتي الهجوم، فيما أعلن الرئيس الصومالي، محمد عبد الله فارماجو عن هجوم عسكري ضد جماعة الشباب.

وكان قد قال الأسبوع الماضي إنه سيسمح للمقاتلين بالاستسلام والتخلي عن أسلحتهم في غضون 60 يوما.

وتأسست "الشباب" عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً تنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال.

1