قتلى وجرحى في تفجير انتحاري شمال شرق سوريا

الخميس 2015/12/31
ازدواجية السلطة بين الأكراد وقوات النظام

بيروت - قال مسؤول كردي والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن تفجيرا انتحاريا مزدوجا استهدف مطعمين في بلدة القامشلي التي يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سوريا الأربعاء مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية إن التفجيرين وقعا في القامشلي قرب الحدود التركية. وقال إنهما على الأرجح من عمل تنظيم الدولة الإسلامية الذي تقاتله الوحدات الكردية في شمال شرق سوريا وإن من المعتقد أن العشرات سقطوا بين قتيل وجريح.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 30 شخصا على الأقل قتلوا أو أصيبوا في التفجيرين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قتل تسعة اشخاص على الاقل واصيب اكثر من 25 اخرين بجروح جراء ثلاثة تفجيرات، احدها انتحاري، استهدفت مدينة القامشلي" الواقعة في محافظة الحسكة.

وافاد مراسل لوكالة فرانس برس بان التفجيرات استهدفت ثلاثة مطاعم معروفة ومكتظة بروادها في المدينة عشية الاحتفال بعيد رأس السنة.

واضاف ان انتحاريا دخل الى احد المطاعم الكائن في منطقة الوسطى ذات الغالبية المسيحية قبل ان يقدم على تفجير نفسه. ووقع الانفجار الثاني في مطعم اخر يقع في شارع سياحي راق في المنطقة ذاتها.

وبحسب المرصد السوري، تقع المطاعم الثلاثة المستهدفة في منطقة تحت سيطرة قوات النظام التي تتقاسم والقوات الكردية السيطرة على المدينة.

وشهدت المدينة قبل اسبوعين توترا بين الطرفين على خلفية اعتداء احد عناصر قوات النظام على سيارة تابعة للشرطة الكردية، تطور الى اطلاق نار واستنفار امني في المدينة.

وانسحبت قوات النظام تدريجيا من المناطق ذات الغالبية الكردية مع اتساع رقعة النزاع في سوريا في 2012، لكنها احتفظت بمقار حكومية وادارية وبعض القوات، لا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.

ويعاني سكان تلك المناطق من ازدواجية السلطة بين الاكراد وقوات النظام، ويفرض الطرفان على سبيل المثال الخدمة العسكرية الالزامية على الشبان.

1