قتلى وجرحى في مواجهات بين الجيش اللبناني وداعش

الجمعة 2016/03/11
استنفار عسكري على حدود سوريا

بيروت – اندلعت فجر الخميس، اشتباكات بين الجيش اللبناني وعناصر من تنظيم داعش على الحدود السورية، أدت إلى مقتل جندي و8 عناصر من التنظيم المتطرف.

ودارت المواجهات بين الجيش وتنظيم داعش في جرود بلدة رأس بعلبك اللبنانية (شرق) المحاذية للحدود السورية، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

وجاءت هذه الاشتباكات “بعد هجوم شنه الجيش على مرتفعات «خلف» في جرود رأس بعلبك حيث مركز قيادة محصن ومحكم لداعش”.

وأكدت الوكالة اللبنانية “سقوط شهيد للجيش برتبة عريف و8 جرحى نتيجة الهجوم، جروحهم طفيفة نقلوا إلى مستشفيات المنطقة”، ولفتت إلى أنه “قتل 8 من الإرهابيين” في إشارة إلى مسلحي التنظيم.

ويواجه الجيش اللبناني تحديات أمنية كبيرة في المنطقة الحدودية مع سوريا، حيث يخوض بشكل متواصل معارك على هذه الجبهة ضد مسلحين من داعش والنصرة (فرع القاعدة في سوريا).

ويعمل التنظيمان المتطرفان على اجتزاء مناطق لبنانية على الحدود لإقامة “إمارة إسلامية”، ولكن محاولاتهما لم تؤت أكلها لحد الآن.

ورغم اندلاع قتال بينهما في أكثر من مرة إلا أن كثيرين يرون أن هناك تنسيقا بين التنظيمين في هذه المنطقة، على خلاف المشهد في سوريا.

ولاقت هذه العملية العسكرية للجيش دعما شعبيا وسياسيا، حيث قال حزب القوات اللبناني “من خلال هذه العملية والعمليات السابقة يثبت الجيش يوما بعد يوم، وبما لا يقبل الشك أنه هو وحده من يقوم بحماية الحدود والقرى، واضعين كل قدراتنا وإمكاناتنا بتصرفه إذا ارتأى ذلك أو لزم الأمر”.

ويرى خبراء عسكريون أن الجيش اللبناني وإن كان كسب هذه الجولة في مواجهة داعش إلا أن أمامه الكثير خاصة وأن التنظيم المتشدد موضوع على رأس قائمة المستهدفين في سوريا كما هو الحال بالنسبة للنصرة.

ومن المتوقع أن يواجه التنظيمان خلال الفترة المقبلة مع تقدم العملية السياسية في سوريا حربا لاستئصالهما من هذا البلد المجاور الأمر الذي سيدفع بعناصرهما إلى الاحتماء بالحدود السورية اللبنانية المعروف عنها تضاريسها الوعرة.

2