قتلى وجرحى نتيجة اشتباكات مع مسلحين تجاوزوا نقطة تفتيش مصرية

الأربعاء 2013/09/04
القوات المصرية ركزت نقاط تفتيش مكثفة لمحاصرة الإرهابيين

القاهرة - قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان أن قوة أمنية تابعة لمركز شرطة دراو، تبادلت اطلاق النار مع مسلحين يستقلان سيارة نقل لدى محاولتهما الفرار، بعد تخطي حاجز للشرطة في قرية الشطب وسط محافظة أسوان.

وأضاف البيان أن الاشتباك أسفر عن مقتل شرطي وأحد المسلحين وإصابة الثاني الذي فر من المكان "وبحوزته بندقية آلية، ثم قام ذووه بنقله إلى مستشفى أسوان التعليمي، حيث تم تعيين الحراسة اللازمة عليه".

وتابع البيان ان مجندين ومدنيين اثنين أصيبوا في الحادث.

وتقع أسوان على بعد نحو 900 كيلومتر الى الجنوب من القاهرة.

وتواجه القوات المصرية جملة من الاعتداءات والهجومات المتواترة بعد فض اعتصام الاخوان المسلمين وعزل الرئيس السابق مرسي.

وتعتبر سيناء من أكثر المناطق توترا. وكانت آخر العمليات فيها إطلاق مسلحين مجهولين قذائف صاروخية على نقطة تمركز أمنية مصرية جنوب مدينة العريش، ولم يسجل سقوط ضحايا.

وقام مسلحون مجهولون يستقلون سيارة رباعية الدفع، صباح االإثنين، بالهجوم بالقذائف الصاروخية على نقطة تمركز تابعة لقوات الأمن المصرية بمنطقة "الصفا" على الطريق الدائري جنوب مدينة العريش (مركز محافظة شمال سيناء شمال شرق البلاد)، وردت عناصر الأمن بإطلاق النيران على المهاجمين وأجبروهم على الفرار.

ولم يُسجل وقوع قتلى أو مصابين بين عناصر الأمن بنقطة التمركز.

وتقوم عناصر مسلحة، منذ 3 يوليو الماضي، وبشكل شبه يومي بشن هجمات على مراكز ونقاط أمنية ومصالح حيوية بشمال صحراء سيناء، أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين من عناصر الجيش والشرطة، وقد تمكَّنت عناصر الأمن من قتل عشرات المسلحين وتوقيف عدد كبير يتم إجراء تحقيقات معهم.

وكان المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية قد أعلن أن 23 من العناصر الإرهابية المسلحة قُتلوا في ضربات أمنية قامت بها عناصر الجيش في يوم واحد في شمال سيناء.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) ، إن القوات المسلحة نفَّذت عدة ضربات أمنية استهدفت الأوكار والبؤر الإرهابية بقريتي "التومة" و"المقاطعة" بشمال سيناء أسفرت عن مقتل واصابة23 من العناصر الإرهابية المسلحة المتورطة فى استهداف عناصر التأمين التابعة للقوات المسلحة والشرطة المدنية بشمال سيناء.

وأضاف تم كذلك تدمير عدد من المبانى التي تحتمي بها العناصر التكفيرية ومخزن للأسلحة والمواد المتفجرة، وتدمير سيارة ضمت3 أفراد مسلحين أثناء هروبها من قوات التأمين بأحد المناطق الصحراوية، لافتاً إلى أنه يجري حالياً تمشيط المناطق الجبلية في شمال سيناء لملاحقة العناصر الإرهابية المسلحة.

وأشار علي إلى أن عناصر الجيش الثاني الميداني وقوات حرس الحدود والشرطة المدنية كثَّفت من أنشطتها ودورياتها الأمنية للقبض على العناصر الإرهابية المسلحة والخارجين عن القانون.

وكان التليفزيون المصري أعلن أن "15 شخصاً لقوا مصرعهم اليوم عقب هجوم بطائرات الأباتشي على مناطق لمتشددين إسلاميين بشبه جزيرة سيناء".

وقال مصدر أمني رفيع، بوقت سابق، إن تشكيلاً من عناصر الجيش الثاني الميداني يقوم، بمعاونة مروحيات الأباتشي، بعمليات مداهمة لمناطق عدة بمدينة "الشيخ زويِّد" بشمال صحراء سيناء أقصى شمال شرق البلاد.

وأوضح المصدر أن العملية الجارية أسفرت عن قتل وإصابة عدد كبير من المتشددين، وتدمير مخزن للذخيرة، وسيارة يستخدمها المتشددون في الهجوم على مراكز أمنية ونقاط تمركز للجيش والشرطة في شمال سيناء.

1