قتيلان في قصف مجهول بأوباري جنوب ليبيا

غارة جوية تستهدف منزلا في حي الفرسان شرقي بلدة أوباري وتسفر عن سقوط قتيلين ينتميان لتنظيم القاعدة.
الأحد 2018/03/25
غارة مجهولة

طرابلس - أفاد مصدر أمني ليبي بأن مقاتلة مجهولة استهدفت منزلا بحي الفرسان شرقي بلدة أوباري، ظهر السبت، وأسفرت الغارة عن سقوط قتيلين يرجح أنهما من تنظيم القاعدة.

وقال المصدر إن الغارة أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى، دون تحديد عددهم. واستبعد المصدر أن تكون هوّية الطائرة الحربية التي نفذت القصف ليبية.

وهذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها طيران حربي بلدة أوباري الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق.

وتشهد ليبيا هجمات دامية متواترة البعض منها يستهدف مقرات أمنية، وتعيش ليبيا فوضى أمنية وسياسية كبيرة منذ العام 2011.

وبداية الشهر الحالي، أصيب ثلاثة أشخاص بينهم سودانيان اثنان بجروح في عملية انتحارية في أجدابيا شرق ليبيا.

وقال مسؤول عسكري في قوات الجيش الليبي، التي يقودها المشير خليفة حفتر، “جرح جندي تابع للجيش الليبي إثر هجوم انتحاري استهدف بوابة أمنية في مدينة أجدابيا وخلّف جريحين سودانيين آخرين”.

وقتل ثلاثة من عناصر قوات المشير حفتر في 21 فبراير الماضي في اعتداء بسيارة مفخخة في منطقة ودان (وسط) استهدفت بوابة وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

والجمعة، رفضت قبيلة أولاد سليمان مقابلة اللجنة الوزارية المكلفة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بالعمل على وقف إطلاق النار في مدينة سبها (جنوب)، والتي تشهد اشتباكات مسلحة منذ أكثر من 20 يوما، بحسب مصدر في اللجنة.

وتتضارب التقارير بشأن هوية أطراف الاشتباكات بين من يعتبرها مواجهات بين قبليتي “التبو” و”أولاد سليمان”، وبين من يقول إنها معارك بين الجيش الليبي وقوات أجنبية بينها مجموعات تشادية مسلحة.

وقال مصدر في اللجنة الوزارية إن “اللجنة وصلت الجنوب، الأربعاء، وتوجهت فور وصولها بلدة أوباري إلى سبها، للعمل على وقف إطلاق النار والتهدئة”.

وأضاف أن “قبيلة أولاد سليمان رفضت مقابلة اللجنة الوزارية، معتبرة أن القبيلة ليست طرفا في الصراع القائم حاليا في المدينة، وإنما هو صراع بين الجيش الليبي وقوات أجنبية”.

وقبل يوم الهجوم على المقر الأمني في أجدابيا، طالب عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق (شرق) جميع المقاتلين في بلاده بالوقوف صفا واحدا ضد “عدو خارجي يريد تقسيمهم”. 

ودعا جميع القبائل والمكونات الاجتماعية في جنوبي البلاد إلى دعم جهود المصالحة بين كافة الأطراف والاستجابة لجهود لجان المصالحة.

وتنتشر في المنطقة قوات تابعة لحفتر وأخرى تابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، ولأول مرة ينسق الطرفان جهودهما العسكرية، ضد ما يعتبرانه هجوما لـ”مرتزقة أجانب” يستهدف بلادهما.

2