قتيلان و5 إصابات في اطلاق نار وسط تل أبيب

الخميس 2015/12/31
لم تتضح بعد خلفيات الهجوم المسلح

تل ابيب - قام رجل بقتل شخصين ونشر الرعب الجمعة في وسط تل ابيب حين فتح النار على زبائن كانوا جالسين في مقاه بالهواء الطلق.

وبقيت الشرطة متحفظة حيال دوافع اطلاق النار الذي يأتي وسط موجة اعمال عنف ضد اسرائيليين يقوم بها فلسطينيون وفي اجواء من التهديدات الجهادية.

وقال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفلد ان "التحقيق جار لمعرفة ما اذا كانت القضية اجرامية او ارهابية".

واطلقت حملة مطاردة واسعة النطاق في وسط تل ابيب للعثور على مطلق النار الذي استهدف اثنين من المقاهي بعد الظهر بسلاح يعتقد انه رشاش.

وبدأ باطلاق النار على الزبائن الذين كانوا امام حانة كما قال شهود عيان، ما ادى الى اصابة شخصين بجروح قبل ان يتوفيا لاحقا متأثرين باصابتهما. والزجاج المحطم والكراسي المقلوبة يدلان على حجم الذعر الذي انتاب الزبائن.

ويرجح ان الرجل تابع طريقه على نفس الرصيف واطلق النار على مقهى ثان كان يتواجد فيه العديد من الاشخاص عشية عطلة السبت اليهودية، على بعد 150 مترا من الحانة الاولى الواقعة في هذا الحي الذي تقصده اعداد كبيرة من الزبائن.

واعلنت اجهزة الاسعاف ان سبعة اشخاص اصيبوا ايضا بجروح.

وقال الكسندر لامبيز السائح الفرنسي الذي كان في احد المقاهي المجاورة "لقد سمعت النيران، ورأيت الناس يهرعون في الشارع. سمعت صيحات وشاهدت الرجل الذي اطلق النار. كان يرتدي سترة رمادية اللون ولقد فر راكضا".

واضاف "حضرت الى ذهني مباشرة اعتداءات باريس وباتاكلان".

وقد شهدت تل ابيب سلسلة هجمات شنها فلسطينيون خلال الانتفاضة الثانية بين 2000 و2005. لكن المدينة هادئة نسبيا منذ بدء موجة الهجمات الحالية التي يقوم بها فلسطينيون بشكل فردي، وخصوصا بالسلاح الابيض لكن ايضا بالنيران او عبر الدهس بالسيارات.

ولا تزال اسرائيل حتى الان بمنأى عن الهجمات التي يقوم بها تنظيم الدولة الاسلامية الذي وجه تهديدات واضحة في الاسابيع الماضية.

وقال زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابوبكر البغدادي في تسجيل صوتي نشر في نهاية ديسمبر "كلا يا يهود ما نسينا فلسطين لحظة (...) وقريبا قريب باذن الله تسمعون دبيب المجاهدين وتحاصركم طلائعهم في يوم ترونه بعيدا ونراه قريبا".

وتصريحات الناطق باسم الشرطة تشير الى ان فرضيات اخرى واردة.

وفي المكان لا تزال الفوضى سائدة بعد وقوع اطلاق النار. وكان مئات من عناصر الشرطة يجوبون الشوارع ومداخل المباني بحثا عن مطلق النار.

وروت صاحبة صالون تزيين قرب الحانة انها سمعت طلقات نارية وصرخات وبكاء.

وقالت "لقد ارتميت انا والزبائن ارضا كي لا يرانا الارهابي. كل الامر استغرق عشرين دقيقة، كنا نرتجف من شدة الخوف وعانقنا بعضنا البعض".

واضافت "قبل ذلك بدقيقتين كنت في الخارج، ادخن سيجارة، انها اعجوبة، لانني لو بقيت في الخارج لكنت قتلت".

1