قدسية خامنئي في مهب تغريدات العراقيين الناقمة

عراقيون يتهمون الميليشيات باستهداف متظاهر يدعى أزهر الشمري مباشرة بسبب تدوينة له طالت المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
الثلاثاء 2020/05/12
من يوقف نزيف العراق

#اشتعلت_روحك_خامنئي هاشتاغ يتصدر في العراق ما عدّه معلقون استهدافا مباشرا من المحتجين العراقيين للمرشد الأعلى في إيران علي خامنئي الذي حوّل العراق إلى حديقة خلفية لطهران.

بغداد- تصدر هاشتاغ #اشتعلت_روحك_خامنئي الترند على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق في إشارة إلى المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي.

والهاشتاغ مستوحى من تدوينة كتبها متظاهر يدعى أزهر الشمري على حسابه على فيسبوك.

وأفاد مصدر أمني بمقتل الشمري وإصابة 4 آخرين في محافظة البصرة جنوب البلاد، الأحد، بحسب مواقع محلية، فيما قال نشطاء إنه قتل بنيران ميليشيات، في وقت لا تزال الاحتجاجات الشعبية مستمرة في العراق.

وخرج متظاهرون في البصرة رافضين بقاء الحكومة المحلية في المحافظة، مطالبين بإقالة المحافظ ونائبيه.

يذكر أن الاحتجاجات ضد الفساد والهيمنة الإيرانية بدأت في أكتوبر 2019، وتخللتها أعمال عنف واسعة خلفت ما لا يقل عن 800 قتيل.

واستمرت الاحتجاجات حتى منتصف مارس الماضي، قبل أن تتوقف بفعل حظر التجول المفروض للحد من تفشي فايروس كورونا، لكن المئات من المعتصمين لا يزالون في خيام بساحات عامة ببغداد ومحافظات أخرى. واتهم عراقيون الميليشيات باستهداف الشمري مباشرة بسبب تدوينته التي كتبها منذ أسبوع. وغرد الناشط ستيفن نبيل:

وكتب معلق:

slim5s@

ادعموا هاشتاغ #اشتعلت_روحك_خامنيي ..لاستمرار عبارة الشهيد البطل أزهر الشمري. وعبارته لن تكون وحيدة، وإنما سنرددها ونكتبها كلنا، وفاءً لدمائك أي الشهيد، ورداً على رصاص غدرهم. لنوصله إلى 100 ألف، كي يصل إلى كل العالم. دمك ما يروح، وراح نكتب من أجلك.

وغرد ناشط:

وقال مغرد:

RandMusawi@

يروح #أزهر_الشمري ويفقد زهرة شبابه وأحلامه وطموحه في وطن حر حتى الشيطان الإيراني خامنئي يعيش هو وشاكلته وخزعبلاتهم المزعومة.. كم أزهر فقد وطننا؟ وبعد كم أزهر رح نفقد؟ أتضامن مع أبناء الشعب في رفع هاشتاك #اشتعلت_روحك_خامنئي.

وراهنت إيران ولا تزال على سحق الانتفاضة العراقية عبر التحشيد طائفيا. وعملت إيران ممثلة في مرجعيتها الدينية في العراق على نشر الطائفية. وأمعنت في تقسيم الشعب العراقي مذهبيا حتى يسهل عليها التحكم فيه.

ومع بداية انتفاضة أكتوبر الماضي، حاول خامنئي، عبر شعار #الحسين_يجمعنا، اللعب على الوتر العاطفي للعراقيين الذين يكنون حبا واحتراما كبيرين للحسين وآل البيت. وكانت إيران نصبت نفسها منذ سنوات وصية على حب آل البيت وربطته بالولاء لها. وكان الإعلام الإيراني حاول جاهدا تشويه الاحتجاجات منذ بدايتها.

وترى وسائل الإعلام الإيرانية، أو تلك التابعة لجهات أو شخصيات عراقية ولبنانية مقربة أو مدعومة من إيران، في هذه التظاهرات محاولة لتقويض نظام الحكم في العراق “خدمة لمصالح وأجندات أجنبية”، مؤكدة أنها “مدعومة بشكل مباشر وكامل من سفاراتي الولايات المتحدة وبريطانيا والقنصلية السعودية في العراق”.

كما توظف إيران ميليشيات إلكترونية تدخل مناكفات لا تنتهي على الإنترنت للدفاع عن الوجود الإيراني في العراق بأشكاله المختلفة. ولا تتوانى عن توجيه تهديدات بالقتل لكل من ينتقد التدخل الإيراني في الشأن العراقي. كما تستخدم أخرى التجييش العاطفي و”الحقائق”، وفق تعبيرها في التوجه إلى الراي العام.

وبسبب الكساد المالي الذي أصاب أغلب وسائل الإعلام العراقية، اتجه العديد من الصحافيين إلى ملعب التجنيـد الإلكتروني، المموَّل من مراكز دراسات تابعة للفصائل الإيرانيـة العاملة في البلاد.

ويقول معلقون إن انتفاضة العراقيين حقّقت أعظم هدف في التاريخ المعاصر وهو “إسقاط كرامة وقدسية خامنئي”. ولطالما اعتبر النظام الإيراني العراق حديقته الخلفية. وقال معلق:

وأضاف آخر:

Sarah74098911@

#اشتعلت_روحك_خامنئي ع دماركم وتصديركم للشر والدجل والخرافات للعراق بحجه القضية الحسينية والمظلومية وأنتم أشر من الحكام اللي ظلموا أهل البيت (عليهم السلام) وكلنا نعرف ماكو قدسيه لأشخاص أكو قدسية لمبادئ إنسانيه ولمبادئ الرحمة لكل الأديان على الكرة الأرضية الرحمة لشهداء طالبوا بالعدالة والحقوق.

19