قراءة القصص للطفل تؤثر على زواجه وحياته المهنية

الجمعة 2014/03/07
قراءة قصة قصيرة للطفل قبل النوم قد تستغرق عدة دقائق إلا أن آثارها تمتد لعدة سنوات

لندن - كشفت الدراسات الحديثة أنه على الرغم من أن قراءة قصة قصيرة للطفل قبل النوم قد تستغرق عدة دقائق، إلا أن آثارها قد تمتد لعدة سنوات في مستقبله، وكشفت الأبحاث أن الأطفال الذين يتم التحدث إليهم كثيراً يستطيعون تفهم الكلمات بطريقة أسرع، مما يساعدهم في التحصيل الجيد في المدرسة، وقد تمتد الآثار الإيجابية لدرجة حصولهم على وظائف جيدة وربما التمتع بحياة زوجية سعيدة، بالإضافة إلى اتباع القوانين مما يجنبهم الكثير من المشاكل.

وذكرت أخصائية العلاج النفسي الدكتورة آن فيرنالد أن آثار قراءة القصص للطفل قبل النوم تكتسب نفس الأهمية مثل إطعامهم، مضيفة أنه يمكن البدء بعادة القراءة للطفل قبل النوم في أي وقـت.

وأضافت: “لو أردت أن يكون طفلك مجتهـدا في المدرسة.. تحـدث إليه وهو مازال رضيعاً.. فأنـت تتحمـل مسؤولية إطعام الطفل والمحافظة على نظافته وحمايتـه.. وأضف إلى ذلك أن الأبحاث أثبتت أنك يجب أن تمده بالتعليم وهو مازال رضيعاً.. فهو يستوعب المعلومات قبـل البدء بالتحدث بمدة طويلـة”.

وأكدت فيرنالد على أن الأطفال الذين يبدأون في التحـدث في سن الثانيـة، غالبـا ما يصبحون متميزين في المدرسة في سن الثامنة. وأشارت إلى أن بعض الأبحـاث أثبتت أن الأطفـال المجتهدين في دراستهـم في المرحلة الابتـدائية، غالبا ما ينجحون في الحصول على تعليم جامعي جيـد، والحصـول على وظيفة محترمـة، والحفـاظ على زواج مستقـر وكذلـك البقاء بعيداً عن السجـن.

فالكتب عادة ما تحتوي على معلومات تثري المعارف لدى الطفل، كما أنها تطلق العنان لخياله وتنشط ذاكرته.

21