قراء "بلاي بوي" الأميركية يودعون مؤسسها

الجمعة 2017/09/29
هيو هيفنر لم يكن يعتبر "بلاي بوي" مجلة جنس

لوس أنجلوس (الولايات المتحدة) – أكدت مجلة بلاي بوي الأميركية نبأ وفاة مؤسسها هيو هيفنر، عن عمر ناهز 91 عاما، لأسباب طبيعية في منزله.

وقالت المجلة في بيان نشرته على صفحتها على فيسبوك إنه كان “محاطا بأحبائه” وقت وفاته. وتجمع عدد من معجبي هيفنر، عند بوابة قصر بلاي بوي، في لوس أنجلوس، والتقطوا الصور التذكارية، تخليدا لذكراه، ووضع عدد منهم الخميس، الورود والشموع، على نجمته في ممشى الشهرة، في هوليوود.

وكان هيفنر قد أسس المجلة الإباحية عام 1953 عندما كانت الولايات المتحدة دولة محافظة للغاية بمبلغ 600 دولار من ماله الخاص و قروض بقيمة 8000 دولار. ونشر العدد الأول من المجلة صورة النجمة مارلين مونروعلى غلافه، وضمت مجموعة من صور النساء العاريات والمقالات المثيرة. وفيما بعد تحوّلت المجلة إلى ظاهرة ثقافية مميزة بسبب توجهها الصريح والمفتوح في تناول الجنس.

وأصبح هينفر، بحسب ما وصفته صحيفة لوس أنجلوس تايمز، الأب الروحي لثلاثة أجيال من الرجال الأميركيين “حيث يقوم بانتقاد النفاق الجنسي وفي نفس الوقت يدافع عن المبالغة الجنسية التي كانت بعيدة عن معظم الملايين من القراء”. واعتبر هينفر بطلا في ما يتعلق بقضايا جادّة مثل الاندماج وحرية التعبير.

وكانت إمبراطورية بلاي بوي ناجحة للغاية وفي ذروة شهرتها، حيث كان يوجد 22 ملهى بلاي بوي في الولايات المتحدة الأميركية في الستينات من القرن الماضي، بالإضافة إلى عدة ملاه في الدول الأجنبية.

بلغ توزيع المجلة بحلول السبعينات من القرن الماضي، نحو سبعة ملايين نسخة، حيث كانت تقدّم نصائح حول كيفية التعامل مع الجنس الأخر بالإضافة إلى حوارات ومقالات حول الأحداث الجارية.

وقال هينفر حول نجاح المجلة في الذكرى الـ50 لتأسيسها “بلاي بوي لم تكن أبدا المجلة الأكثر انفتاحا لأننا لم نعتبرها أبدا أنها مجلة جنس”.

وبحلول عام 2015، بعدما أصبح من السهل الوصول للمحتوى الإباحي على شبكات الإنترنت، انخفضت نسبة توزيع المجلة إلى 800 ألف نسخة، وأعلنت المجلة أنها لن تنشر صورا لنساء عاريات، ثم تراجعت عن ذلك لاحقا بعد أن أثارت الكثير من الجدل حول القرار، واعتبره البعض منافيا لطبيعة المجلة.

18