قراصنة العالم يدعون إلى خرق حواجز الفضاء الرقمي

الأربعاء 2015/12/30
دعونا نخترق الحواجز معا

هامبورغ (ألمانيا) - يجتمع حوالي 12 ألف قرصان إلكتروني في مدينة هامبورغ الألمانية للتباحث حول العالم الرقمي والشبكة العنكبوتية. وانتقد مؤتمر نادي “فوضى الكمبيوتر” لنشطاء الإنترنت تزايد حالات حجب المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.

وقال وايل سكوت، المتخصص في الشبكات الإلكترونية بجامعة واشنطن بمدينة سياتل الأميركية، على هامش مؤتمر قراصنة الإنترنت يوم الاثنين 28 ديسمبر 2015 في هامبورغ “إن دوافع هذا الحجب ومبرراته متعددة وهي تتراوح بين التذرع بحماية الشباب وتحقيق حظر ألعاب القمار الإلكترونية وأسباب سياسية”.

وأشار سكوت إلى تزايد التوجه في دول غربية أيضا لإنشاء أنظمة ترشيح وحجب لمواقع إلكترونية محددة.وقال “إن حجب المزيد من المواقع الإلكترونية من شأنه أن يتسبب في أضرار جسيمة غير مباشرة”.

كما أوضح مشاركون في المؤتمر أن هناك تزايدا في الضغوط على أصحاب المواقع الإلكترونية في بريطانيا لترشيح ما يتم تقديمه على هذه المواقع وأن ذلك يطال أكثر من 21 ألف موقع.

ويعكف عدد من النشطاء حسب قولهم على تطوير برامج لرصد المواقع التي يتم التضييق عليها والمواقع التي يتم حجبها من قبل السلطات في دول مختلفة.

ويسعى النشطاء من خلال “مشروع البوابة” لإتاحة مواقع إلكترونية بعينها عبر العديد من الخوادم “سيرفر” التي تسمح لمتصفح هذه المواقع بأن يظل مجهولا.

ويشارك في التجمع نحو 12 ألف قرصان وناشط في الشبكات الإلكترونية، ودورة المؤتمر المنعقد هذه السنة هي الثانية والثلاثون، ويستغرق أربعة أيام.

وقال ديرك إنغاينغ المتحدث باسم المؤتمر أثناء افتتاحه يوم الأحد “إن غوغل نيوز تقرر ما هي أهمية الأخبار ويوتيوب تقرر ما الذي يناسبك وأبل تقرر أي تطبيق سيتوفر في سلة التطبيقات الخاصة بها”.

فيما انتقد لينوس نويمان المتحدث باسم نادي فوضى الكمبيوتر المنظمة للمؤتمر، وكارينا هاوبت العالمة في مجال الحواسب استمرار توجه المجتمع الرقمي وفقا لتعليمات أنظمة تشغيل وشبكات مغلقة وقالا “دعونا نخترق الحواجز معا”.

الجدير بالذكر أن نادي فوضى الكمبيوتر، الذي أسس في برلين عام 1981 ولكن يقع مقره في هامبورغ من وقتها، يعد أكبر رابطة للقراصنة الإلكترونيين في الدول الأوروبية، ويصف نفسه بأنه “مجتمع متحكم في أشكال الحياة”.

19