قرطاج السينمائي يحتفي بيوبيله الذهبي بحشد من النجوم العرب

يحتفي مهرجان أيام قرطاج السينمائية في دورته السابعة والعشرين لهذا العام، والمزمع انطلاقه في الثامن والعشرين من أكتوبر الجاري بخمسينية نشأته، وسط حضور قياسي لنجوم الشاشة الفضية المصرية على غرار عادل إمام ومحمود حميدة وغادة عبدالرازق.
الثلاثاء 2016/10/25
نجوم عرب سيحضرون مهرجان قرطاج السينمائي

تفتتح في الثامن والعشرين من أكتوبر الجاري بتونس العاصمة فعاليات الدورة الـ27 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية بعرض فيلم “زهرة حلب” للمخرج التونسي رضا الباهي وبطولة النجمة التونسية هند صبري، وتمتد الدورة إلى الخامس من نوفمبر القادم. ويحتفي المهرجان هذا العام بيوبيله الذهبي (تأسس عام 1966)، حيث تقرر في هذا الخصوص إيقاف جميع عروض المسابقات السبت 29 أكتوبر الجاري، للاحتفاء بذكرى خمسينية نشأة المهرجان.

وستتم يومها العودة بالذاكرة إلى مختلف مراحل ومحطات تطور المهرجان منذ تأسيسه ببادرة من الراحل التونسي الطاهر شريعة، وذلك من خلال إعداد شريط سينمائي طويل بعنوان “أحكيلي على الجي سي سي” (حدثني عن أيام قرطاج السينمائية)، الذي شارك في تصويره ثمانية مخرجين شباب، متضمنا قراءات وشهادات عن مختلف دورات المهرجان ومدى تعلق الجمهور بأعرق مهرجان سينمائي على المستوى العربي والأفريقي، كما ستسند جائزة الاحتفالية إلى السينمائي التونسي فريد بوغدير الذي واكب كل فعاليات الأيام منذ انطلاقها إلى اليوم.

وفي السياق ذاته سيتم إحداث قسم بعنوان “من السجل الذهبي للأيام” الذي سيتضمن عرض عدد هام من الأفلام المتوجة وغير المتوجة في تاريخ المهرجان والتي تفاعل معها الجمهور بشكل خاص، كما أعد الناقد السينمائي التونسي خميس الخياطي كتابا تحت عنوان “أيام قرطاج السينمائية + 50: ذاكرة خصبة”. وسيحتضن قصر المؤتمرات بتونس العاصمة لأول مرة أحداث الدورة بما في ذلك حفلا الافتتاح والاختتام، على اعتبار أن المسرح البلدي الذي كان يحتضن في الدورات السابقة حفلي الافتتاح والاختتام يشهد حاليا أشغال صيانة وترميم.

وسيحظى المهرجان بحضور عدد من النجوم العرب في مقدمتهم نجوم السينما المصرية، ومن بينهم عزت العلايلي ولبلبة وعمرو واكد وخالد الصاوي ومحمود حميدة وغادة عبدالرازق وعادل إمام الذي سيكون نجم حفل الاختتام، علاوة على نجوم سوريا ولبنان وتونس على غرار سلافة معمار وباسل خياط وندين نجيم ودرة زروق وبطلة فيلم الافتتاح هند صبري.

المهرجان يتضمن أيضا جائزة "الطاهر شريعة للعمل الأول"، حيث يتسابق على الفوز بها ثلاثة عشر فيلما، من بينها فيلمان من تونس وهما

وفي باب التكريمات، ستكرم خمسينية الأيام كلّا من المخرج المصري الراحل يوسف شاهين، والمخرجين الأفريقيين جبريل ديوب مامبيتي وإدريسا ودراووغو، والمخرج الإيراني الراحل عباس كياروستامي والمخرجة التونسية الراحلة حديثا كلثوم برناز. وتتضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة مشاركة 18 فيلما روائيا ووثائقيا طويلا تمثل 11 دولة عربية وأفريقية من بينها أربعة أفلام من تونس، في حين يتسابق على مسابقة الأفلام القصيرة 19 فيلما من 16 بلدا عربيا وأفريقيا.

ومن بين الأفلام العربية المشاركة في مسابقة الأفلام الطويلة نجد الفيلم السوري “مزرعة الأبقار” لعلي الشيخ خضر، والفيلم الكردي العراقي “مملكة النمل” لعثمان عدنان، وتحضر فلسطين بفيلمي “المدينة” لعمر الشرقاوي و”3000 ليلة” لمي المصري، كما يشارك المغرب بفلمين أيضا وهما “الهيات” لهدى بن يامينة و”جوّع كلبك” لهشام العسري، ومن مصر يحضر فيلم “حرام الجسد” لخالد الحجر، في حين تشارك تونس بأربعة أفلام هي “شوف” لكريم الدريدي و”غدوة حي” للطفي عاشور و”تالة حبيبتي” لمهدي الهميلي و”زينب تكره الثلج” لكوثر بن هنية.

وفي مسابقة الأفلام القصيرة تشارك تونس أيضا بأربعة أفلام هي “نساجات الشعانبي” لنوفل صاحب الطابع و”ليلة كلبة” لآمنة بويحيى و”طليق” لقيس زايد و”علوش” للطفي عاشور، إلى جانب أفلام عربية أخرى نذكر منها الفيلم القطري “أكثر من يومين” لأحمد عبدالناصر، والفيلم اللبناني “موج 98” لآلي داغر، وفيلمي “ثغاء” لمحمد عزام و”آية والبحر” لمريم توزاني، وكلاهما من المغرب، كما يحضر من أفريقيا فيلم “مكان لنفسي” للمخرجة الرواندية ماري كليمنتين، وفيلم “الولي” للسنغالي الأسان سي وفيلم “عيون جديدة” للإثيوبي هيوات أدماسو.

ويتضمن المهرجان أيضا جائزة “الطاهر شريعة للعمل الأول”، حيث يتسابق على الفوز بها ثلاثة عشر فيلما، من بينها فيلمان من تونس وهما “آخر واحد فينا” لعلاء الدين سليم و”نحبك هادي” لمحمد بن عطية، والفيلم اللبناني “إمبراطورية النمسا” لمراد سليم، وفيلم “جلد” للسورية عفراء باطوس، و”الآن يمكنهم المجيء” للجزائري سالم إبراهيمي و”مسافة ميل بحذائي” للمغربي خالد سعيد.

وتستمر للعام الثاني على التوالي مسابقة “قرطاج السينما الواعدة” التي تشارك فيها تونس بثلاثة أفلام هي “شمنديفير” لهدى مداحي، و”زون” لتيسير المثلوثي و”أحمر وأبيض” لرايا بوصلاح، وهي مسابقة مخصصة للسينمائيين الشبان من طلبة معاهد السينما، استحدثت السنة الماضية لاكتشاف وتشجيع الطاقات الأكاديمية الجديدة.

16