قرطبة مدينة الأمجاد العربية

الأحد 2014/01/26
قرطبة.. مدينة ابن رشد

عند ضفة نهر الوادي الكبير جنوب أسبانيا ثمة مدينة تحضن في ثنايا تاريخها وجغرافيتها أمجاد أندلس العرب.

إنها قرطبة مدينة ابن رشد فيلسوف العقل الذي عبّدت فلسفته الطريق لأوروبا عصر النهضة، فكانت الرشدية اللاتينية المشعل الذي حمله كبار مفكّري أوروبا في عصر الأنوار. ومازالت لمسات فن العمارة الإسلامية منتشرة في أرجاء المدينة وخاصة في المدينة العتيقة التي تحتفظ بتاريخها الجميل حيث نجد المعلم الأكثر حضورًا هي مدينة الزهراء، الواقعة عند أقصى المدينة، وهي في الوقت نفسه توفرّ مشهدًا رائعًا لعشاق الطبيعة. فمتنزهات “سييرا كاردينا” في “وادي لوس بيدروهيس" و”منوتورو” وسييرا دي هورناكويلوس" و”سييراس سوبيتيكاس" توفر للسائح سحر الحياة المعاصرة بنكهة الحضارة العربية في أوجها.

* سمر من لبنان: على الجسر الروماني الذي يقطع نهر الوادي الكبير يعود بك الجسر الذي تم ترميمه في العصر الإسلامي، ولا يزال مستخدماً حتى يومنا هذا إلى التاريخ لتدخل إلى متحف “تورينو” حيث بدايات مصارعة الثيران واستمرار الحضارات والأديان.

* دورته سندوي من كوبنهاغن: قد لا يحتاج المرء لتصفح كتب التاريخ ليكتشف سحر العمارة والحضارة العربيتين، فقط يدخل إلى المسجد الكبير في قرطبة ليكتشف أجمل ما أبدعه المسلمون في الأندلس، كشاهد على روعة الزخرفة وفنون العمران وصفحة ناصعة لحضارة سجلت حضورها في القارة الأوروبية.

*رياض. ك من الشارقة: زيارة قرطبة تربكك حين تسأل ما ظل في ذاكرتك لكن “مدينة الزهراء” تسابق كل الذكريات بسحرها الأندلسي وعمارتها الاسلامية التي تماثل قصور دمشق العاصمة الأموية القديمة، ومدينة الزهراء مليئة بالتحف الأثرية الرائعة والأسوار والبنايات الشاهقة التي تسحر الأبصار والقلوب.

* كنزة من فرنسا: قصر الحمراء يدغدغ الأصول العربية في داخلي، هو بصمة عربية في تاريخ وحضارة أسبانيا، يقع القصر على هضبة تطل على مدينة غرناطة، تم بناؤه في القرن 14 ليتحدث عن مملكة غرناطة، وملوكها، وحضارتها، وآثارها.

17