قرعة أمم أفريقيا 2015 تضع العرب في متناقضين

الجمعة 2014/12/05
"محاربو الصحراء" يبحثون عن لقب ثان بعد الأول عام 1990

مالابو - وضعت قرعة كأس أمم أفريقيا 2015 لكرة القدم المقررة بين 17 يناير و8 فبراير المقبلين في غينيا الاستوائية والتي سحبت الأربعاء الماضي في العاصمة مالابو، منتخب الجزائر في مجموعة نارية إلى جانب كل من غانا والسنغال وجنوب أفريقيا.

صنفت الجزائر في القبعة الثانية من القرعة إلى جانب منتخبات بوركينا فاسو وصيفة النسخة الأخيرة ومالي وتونس، فوقع منتخبها في مجموعة ثالثة تعتبر الأقوى في النهائيات القارية.

ويبحث منتخب “ثعالب الصحراء” تحت إشراف الفرنسي كريستيان غوركوف عن لقبه الثاني بعد الأول عام 1990 علما أنه حل وصيفا في 1980.

وتعيش الكرة الجزائرية أفضل أيامها، فبعد وصولها إلى الدور الثاني في مونديال 2014 وخروجها بشق الأنفس أمام ألمانيا البطلة 1-2 بعد التمديد، أحرز وفاق سطيف لقب دوري أبطال أفريقيا ونال لاعب الوسط الدولي ياسين براهيمي جائزة أفضل لاعب في القارة باختيار شبكة “بي بي سي” البريطانية.

ووصف مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، كريستيان جوركيف مجموعة الجزائر بنهائيات كأس أفريقيا للأمم 2015 بـ"النارية لكنها متوازنة أيضا".

وأوضح غوركوف إلى الموقع الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم عقب إجراء القرعة بمالابو: "أعتقد أن القرعة جاءت نتائجها صعبة للغاية غير أننا وقعنا في مجموعة نارية لكنها في الوقت ذاته متوازنة، لأن كل منتخب يمتلك الحظوظ في التأهل ونعلم جيدا أنه إذا أردنا تحقيق الأحسن، علينا إقصاء أحسن المنتخبات".

وأضاف، "منتخب جنوب أفريقيا لا أعرف عنه الكثير لكنه يبقى تشكيلة محترمة في الكرة الأفريقية.

أما منتخب غانا الذي أخفق في المونديال الأخير فهو يضم لاعبين كبار ومرشح على الورق للذهاب بعيدا".

وأحرزت غانا اللقب أربع مرات أعوام 1963 و1965 و1978 و1982 وحلت وصيفة في 1968 و1970 و1992 و2010، فيما حلت السنغال التي يشرف عليها الفرنسي آلان جيريس وصيفة في 2002 لكنها لم تنجح في تخطي الدور الأول منذ 2006، وتوجت جنوب أفريقيا في 1996 وحلت وصيفة عام 1998.

ووزعت المنتخبات الـ16 المشاركة على أربع مجموعات على رأس إحداها غينيا الاستوائية المضيفة، إلى جانب العمالقة غانا وزامبيا وساحل العاج.

ووقعت تونس بطلة 2004 ووصيفة 1965 و1996، في المجموعة الثانية إلى جانب زامبيا بطلة 2012 ووصيفة 1974 و1994، والكونغو الديمقراطية بطلة 1968 و1974 والرأس الأخضر.

ولن تكون المجموعة الرابعة أسهل بكثير إذ ضمت ساحل العاج بطلة 1992 ووصيفة 2006 و2012 مع الكاميرون بطلة 1984 و1988 و2000 و2002 ووصيفة 1986 و2008 وغينيا وصيفة 1976 ومالي وصيفة 1972.

ورغم اعتزال الهداف التاريخي ديدييه دروغبا، إلا أن تشكيلة المدرب الفرنسي هيرفيه رينار تضم عددا من النجوم يتقدمهم يحيى توريه لاعب وسط مانشستر سيتي الإنكليزي وأفضل لاعب أفريقي في آخر 3 سنوات.

ودفعت الكاميرون ثمن تراجعها مؤخرا إذ غابت عن نسختي 2012 و2013 وستخوض النهائيات من دون ملهمها في العقد الأخير المهاجم صامويل إيتو. ووضعت القرعة غينيا الاستوائية المضيفة في المجموعة الأولى إلى جانب الكونغو بطلة 1972 والتي استضافت معها نسخة 2012 مع الغابون وبوركينا فاسو وصيفة 2013.

وفشلت نيجيريا حاملة اللقب في التأهل بالإضافة إلى مصر حاملة اللقب سبع مرات (رقم قياسي).

وتم تصنيف المنتخبات على أساس نتائجها في كأس أفريقيا 2010 و2012 و2013 وتصفيات 2012 و2013 و2015، بالإضافة إلى تصفيات مونديال 2014.

وللإشارة فإن المباراة الافتتاحية ستقام يوم 17 يناير في باتا بين غينيا الاستوائية والكونغو، حيث ورثت غينيا الاستوائية تنظيم النهائيات قبل أسبوعين فقط من المغرب المعتذر تخوفا من فيروس إيبولا.

22