قرعة خليجي 22 تضع حامل اللقب في مجموعة حديدية

الخميس 2014/08/14
منتخب الإمارات وجد نفسه أمام تحديات عدة للمحافظة على اللقب

الرياض - وجد منتخب الإمارات “العنيد” صاحب الأداء المميّز الذي تمكن بفضله من إحراز اللقب في البحرين مطلع 2013 نفسه في المجموعة الثانية الأقوى لـ”لخليجي 22" إلى جانب الكويت والعراق وعمان بعد سحب عملية القرعة في “قصر المصمك” بالرياض. في المقابل ضمت المجموعة الأولى كلا من السعودية واليمن والبحرين وقطر.

وأسفرت القرعة التي جرت بالعاصمة السعودية الرياض عن بروز مجموعتين متباينتين تترأسهما كل من الإمارات والسعودية. وتقام البطولة في العاصمة السعودية من 13 إلى 26 نوفمبر المقبل، بعد أن وقع سحبها من مدينة البصرة العراقية "لعدم جهوزية المنشآت".


حامل اللقب في مجموعة الموت


ووزعت بقية المنتخبات المشاركة على ثلاثة مستويات بواقع منتخبين في كل مستوى، وذلك وفقا لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم لشهر يوليو الماضي، فضم المستوى الأولى عمان (في المركز 69) وقطر (86)، والثاني العراق (89) والبحرين (105)، والثالث الكويت (107) واليمن (108).

وكان منتخب الإمارات قد أحرز اللقب في الدورة الماضية بفوزه على نظيره العراقي 2-1 بعد التمديد في المباراة النهائية. ولم يحقق منتخب الإمارات مزيدا من الإنجازات بعد لقب كأس الخليج، إذ تألقت عناصره في منتخب الشباب سابقا ثم مع المنتخب الأولمبي في ظل وجود المدرب مهدي علي الذي انتقل للإشراف عليهم في المنتخب الأول، فكان أداء “الأبيض” مميزا فعلا في النسخة السابقة حقق خلاله خمسة انتصارات وتوج بلقب ثان للإمارات بعد 2007. وإلى جانب الإمارات، تضم المجموعة منتخب الكويت، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب (9)، والذي سيكون مرشحا رئيسيا في هذه البطولة بغض النظر عن مستواه وما يحققه في تصفيات كأس آسيا وتصفيات كأس العالم. وهناك أيضا منتخب العراق (3 ألقاب) الذي كان حضوره لافتا في النسخة الماضية بإشراف المدرب حكيم شاكر ومشاركة عدد من اللاعبين الشباب. والمنتخب الرابع في المجموعة هو العماني الذي نال اللقب مرة واحدة على أرضه مطلع 2011.

وسيكون المنتخب السعودي مرشحا قويا في المجموعة الأولى، خصوصا وأنه مطالب بانطلاقة جديدة بعد سلسلة الاخفاقات الخليجية والآسيوية.

وأحرز “الأخضر” السعودي لقب “خليجي 22″ ثلاث مرات منذ انطلاق البطولة عام 1970 حتى الآن، وبإضافة لقب رابع لسجله من شأنه أن يعطي لاعبيه دفعة معنوية كبيرة قبل فترة وجيزة على نهائيات كأس آسيا في أستراليا المقررة من 9 إلى 31 يناير المقبل.

ويسعى منتخبا قطر والبحرين إلى الاستفادة من مواجهتهما لليمن، الحلقة الأضعف في المجموعة، للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي. وسبق لقطر الفوز باللقب مرتين، في حين لم تنل البحرين واليمن هذا الشرف حتى الآن.

طارق أحمد : العراق اعتاد على اللعب أمام الجماهير مهما كان حجمها


ردود فعل متباينة


وجاءت ردود فعل مسؤولي المنتخبات الخليجية لكرة القدم متطابقة تقريبا بعد سحب قرعة “خليجي 22″ في الرياض، حيث وقعت السعودية واليمن والبحرين وقطر في المجموعة الأولى، والإمارات والكويت والعراق وعمان في الثانية.

وأكد مدير المنتخب السعودي زكي الصالح، أن “المجموعتين متساويتان، وأن جميع المنتخبات الخليجية باتت مستوياتها متقاربة”. وتابع، “أصبحت المنتخبات حاليا في مستوى واحد، ومن الصعب أن نقول إن هناك مجموعة سهلة وأخرى صعبة في كأس الخليج”.

من جهته، قال رئيس الوفد اليمني حميد الشباني، “نحاول أن تكون مشاركاتنا أفضل في الرياض ونطمح إلى تجاوز مرحلة الصفر بعدد كبير من اللاعبين الشباب”. وأضاف، “المنتخب اليمني لا يفضل منتخبا على آخر بل سيسعى إلى إثبات وجوده في كل الأحوال”.

بدوره، اعتبر مدير المنتخبات القطرية فريد محبوب، “أن جميع المنتخبات تعرف بعضها البعض جيدا وستسعى بطبيعة الحال إلى المنافسه”.

ورأى رئيس لجنة المنتخبات البحرينية علي البوعينين أن القرعة جاءت متوازنة بين المجموعتين.

وأوضح البوعينين، “أن التنافس لخطف البطاقتين المؤهلتين إلى نصف النهائي من البطولة في المجموعة الأولى سيكون ثلاثيا بين السعودية وقطر والبحرين”، موضحا، “أن حظوظ الفرق الثلاثة متساوية” ومستبعدا المنتخب اليمني من توقعات التأهل. وتابع، “منافسات بطولة كأس الخليج لها حسابات خاصة، ويصعب التكهن بهوية البطل خاصة مع وجود منتخبات سبق لها إحراز اللقب في أكثر من مناسبة، وهي منتخبات السعودية والكويت والعراق، وبالتالي ستكون المنافسة قوية وهوية البطل لن تعرف إلا مع صافرة المباراة الختامية”.

وتحدث أمين عام الاتحاد العراقي طارق أحمد عن “تساوي المجموعات في القوه والحظوظ”، معتبرا أن منتخب بلاده “اعتاد على اللعب أمام الجماهير مهما كان حجمها”.

وخالف لاعب منتخب الكويت السابق وعضو الوفد الكويتي وائل سليمان جميع الآراء، حيث وصف مجموعة بلاده الثانيه بـ”الحديدية والصعبة”، مرشحا “المنتخب العراقي طرفا رئيسيا في النهائي”. وأشار إلى أن “المنتخب السعودي ما يزال يسترجع تاريخه وسيجد معاناة كبيره في الحصول على فرصة اللعب بالنهائي”، مقللا “من حظوظ منتخب بلاده بسبب سوء وتأخر الإعداد”.

تجدر الاشارة إلى أن منافسات “خليجي 22″ ستقام بالعاصمة السعودية الرياض بين 13 و26 نوفمبر المقبل بعد أن وقع سحبها من مدينة البصرة العراقية بسبب الأوضاع الأمنية في العراق بالإضافة إلى عدم جاهزية المنشآت الرياضية.

22