قرعة مونديال اليد 2015 تقسو على العرب

الثلاثاء 2014/07/22
قرعة مونديال قطر لم ترحم العرب

الدوحة - أسفرت قرعة بطولة العالم لكرة اليد قطر 2015 التي سحبت في العاصمة الدوحة عن مباريات صعبة للعرب، باستثناء منتخب تونس الذي رافقه الحظ لينعم بسحب في المتناول.

كانت قرعة نهائيات كأس العالم لكرة اليد المقررة في قطر مطلع العام المقبل صعبة على المنتخبات العربية ووضعتها في الدوحة في مجموعات معقدة، ووزعت المنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة المقررة من 15 يناير إلى 1 فبراير المقبل، على 4 مجموعات من 6 منتخبات، وحصلت قطر على شرف اختيار المجموعة التي ستلعب ضمنها كونها الدولة المضيفة. حيث ستلعب المباريات على أراضي 4 قاعات، وهي مجمع أسباير (5000 مقعد) وقاعة السد (7700 مقعد) ومجمع الاتحاد القطري لكرة اليد (5580 مقعدا) وقاعة لوسيل “الضخمة” (15300 مقعد)، مع العلم أن نسخة “مونديال الدوحة” هي الأولى في تاريخ بطولات العالم لكرة اليد التي يقع تنظيمها في مدينة واحدة وفي مساحة إجمالية لا تتجاوز 30 كيلومترا مربعا، وهو ما يوفّر عاملا مساعدا للجماهير لحضور أكبر عدد من المباريات أكثر من أي نسخة أخرى.

واختارت قطر المجموعة الأولى إلى جانب أسبانيا حاملة اللقب على أرضها عام 2013 والتي حظيت بقرعة سهلة نسبيا لوقوعها إلى جانب تشيلي والبرازيل وبيلاروسيا وسلوفينيا. وجاءت منتخبات الجزائر بطلة أفريقيا ومصر والإمارات في مجموعة واحدة إلى جانب فرنسا بطلة أوروبا وأولمبياد لندن 2012 وتشيكيا والسويد في المجموعة الثالثة.

ووقعت تونس في المجموعة الثانية إلى جانب كرواتيا ثالثة المونديال الأخير ورابعة أوروبا وإيران والنمسا والبوسنة والهرسك ومقدونيا. أما البحرين فجاءت في مجموعة “الموت” (الرابعة) إلى جانب الدنمارك وصيفة بطولتي العالم وأوروبا وألمانيا وروسيا وبولندا والأرجنتين.

يذكر أن ألمانيا لم تحجز بطاقتها إلى العرس العالمي، بيد أن الاتحاد الدولي قرر إدراجها ضمن المنتخبات المشاركة قبل أسبوعين من عملية سحب القرعة وذلك بعدما استبعد أستراليا كون الاتحاد الأوقياني غير معترف به، مما خلف جدالا كبيرا في عالم كرة اليد.

وندد المسؤولون عن كرة اليد الأسترالية بالقرار “غير العادل” وطالبوا بأحقيتهم في المشاركة في المونديال.

كما أن أيسلندا التي كانت على رأس لائحة المنتخبات المرشحة للمشاركة في حال انسحاب أحد المنتخبات المتأهلة، طالبت بأحقيتها بتعويض أستراليا.

ويتأهل بطل العالم مباشرة إلى دورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو وبطولة العالم 2017 في فرنسا. وتتأهل المنتخبات من المركز الثاني إلى السادس إلى مباريات التصفيات لأولمبياد 2016.

قطر اختارت المجموعة الأولى إلى جانب أسبانيا حاملة اللقب عام 2013 والتي حظيت بقرعة سهلة نسبيا

أكد خالد حمودة رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد أن منتخب بلاده سيلعب في مجموعة قوية للغاية ، بعدما وقع في مجموعة تضم منتخبات السويد وفرنسا والجزائر والتشيك والإمارات. وقال إن المنتخبين الفرنسي والسويدي من أهم الفرق العالمية في كرة اليد، إلى جانب الجزائر الذي يعد منتخبا قويا ولديه لاعبون صاعدون واعدون على مستوى عال، بالإضافة إلى التشيك والمنتخب الإماراتي، مشددا في الوقت نفسه على أن المنتخب المصري سيحاول جاهدا تحقيق أكبر قدر من المكاسب في البطولة حتى يتأهل للأدوار النهائية .

من جانبه، توقع مصطفى براف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية الذي حرص على حضور فعاليات قرعة مونديال اليد قطر 2015 بأن تشهد البطولة تنافسا قويا بين أغلب المنتخبات.

أما أحمد أبو الهيل المدير التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة اليد فأكد أن قرعة المونديال جاءت متوازنة للغاية وتوقع أن تكون أغلب مبارياتها قوية في ظل ارتفاع المستوى الفني لعدد كبير من المنتخبات، وهو ما يؤكد أن الإثارة ستكون حاضرة في المونديال القادم.

وأشار أبو الهيل إلى أنه يتوقع أن ينجح منتخب قطر في التأهل إلى الدور الثاني للبطولة، خاصة أنه قدم مستويات مميزة في الفترة الأخيرة ولديه لاعبون على أعلى مستوى.

وعن رأيه في باقي المجموعات قال: “جميع المجموعات قوية بلا شك وأعتقد أن جميع المباريات ستكون مميزة وقوية خاصة أن الاهتمام بكرة اليد في جميع دول العالم يتزايد من عام إلى آخر”. وعن توقعاته لتنظيم البطولة قال: “لا شك أن سمعة قطر التنظيمية رائعة بالفعل وتحظى باهتمام كبير من جانب أسرة كرة اليد الدولية بعد نجاحها في تنظيم العديد من الأحداث الكبرى”.

22