قرقاش: تعودنا على ازدواجية الخطاب القطري

الخميس 2018/01/11
قرقاش: تآمر قطري ممنهج

أبوظبي - أكد أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية على أن الرباعي المقاطع للنظام القطري يسعى إلى تجاوز ملف قطر بعد أن اختارت أزمتها وعزلتها.

وأوضح قرقاش في سلسلة تغريدات على تويتر أنه "لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب والمتآمر على جيرانه ودول المنطقة"، مشيرا إلى أن الحل السياسي دعت له الدول الأربع بمطالب واضحة كإطار للتفاوض.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع قطر في منتصف العام الماضي، بعد اتهام النظام في الدوحة بالعمل على إيواء ودعم جماعات متطرفة وإرهابية والتدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقادت الكويت جهودا للوساطة بين الدول الأربع وقطر، حيث قدمت الدول المقاطعة 13 مطلبا لإعادة العلاقات إلى سابق عهدها من ضمنها وقف دعم الدوحة للإرهاب في المنطقة.

وقال قرقاش "لقد تعودنا على ازدواجية الخطاب السياسي القطري، فهي التي استضافت القاعدة التي قصفت العراق والمحطة التي حرضت ضده، وهي التي دعمت حماس وطبعت بحرارة مع إسرائيل، وهي التي تواصلت مع السعودية وتآمرت على الملك عبدالله".

وأضاف أن الدول العربية الأربع تسعى إلى تجاوز ملف قطر بعد اختارت أزمتها وعزلتها، مؤكدا أنه "لا بد من تصحيح، حرض القرضاوي على استهداف الإمارات من على الأراضي القطرية، وكان تحريضه جزء من أزمة 2014، للعلم".

وتساءل الوزير الإماراتي في تغريدة أخرى عن كيفية نفي التآمر القطري على الدول العربية، وقال "كيف يمكن لخطاب سياسي مسؤول أن ينفي التآمر القطري الممنهج ضد البحرين ومصر، حقيقة، حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له".

وأشار قرقاش إلى أن "حجة غياب الدليل، فلعل الغشاوة هي التي تغطي الرؤية، إنكار دعم قطر للتطرف والإرهاب تكتيك إعلامي، وقوائم الدول الأربع بالأفراد والجماعات تقر به قطر أمام الأميركان وتنكره للاستهلاك الخليجي".

وقال إن "الارتباك في الخطاب والسياسة مستمر فأحيانا المشكلة هي الغيرة الجماعية من قطر وأحيانا هي صيانة السيادة وأحيانا هي دعم قطر للديمقراطية (المفقودة محليا) وأحيانا هو دعمها للربيع العربي وأحيانا هي الإمارات المحرضة".

وأوضح أن "قطر ما قبل 1995 تجانست مع محيطها وكانت نعم الجار والدار، المغامرة التي بدأت في ذلك العام خط فاصل وبداية منحدر واضح، الأزمة على ما يبدو مستمرة والمراجعة والتراجع عن سياسة ضرت قطر والمنطقة قادمة إن آجلا أم عاجلا".

1