قرقاش: سياسة إيران الإقليمية أهم عوامل عدم استقرار المنطقة

الاثنين 2016/09/26
قرقاش: اعتراف الإيرانيين بتدخلاتهم نصف الحل مع جيرانهم

أبوظبي أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور بن محمد قرقاش، مساء الأحد، أن التعرض الإيراني لكلمة وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "لا يغير الحقائق".

وقال قرقاش في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، "إن نظام الشاه احتل جزر الإمارات الثلاث، والاحتلال مازال قائما".

وأكد أن "النفي الروتيني والغير مقنع من متحدثي الخارجية الإيرانية لهذه الوقائع غدى مسخا، جيران طهران يعانون من تدخلاتها والإعتراف بذلك نصف الحل".

وأضاف أن دول المنطقة مجمعة على أن السياسة الإقليمية الإيرانية أحد أهم عوامل عدم الاستقرار في العالم العربي فيما طهران يتيمة ووحيدة في الاعتقاد بغير ذلك.

وكان وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد قد أكد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن إيران لم تضيع الوقت لتقويض أمن المنطقة منذ أن أبرمت اتفاقا نوويا مع القوى الكبرى العام الماضي.

وقال الشيخ عبدالله بن زايد "إيران لا زالت تدفع المنطقة من خلال سياستها إلى شفاه المصيبة وانتهاكها الفاضح لمبادئ السيادة والتدخل الدائم في شؤون جيرانها الداخلية وكان لكل ذلك الدور الأكبر في استمرار الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة".

وتابع "طهران تقوض أمن المنطقة عبر الخطاب الملتهب والتدخل الفج وتسليح الميليشيات وناهيك عن تطويرها لبرنامجها الصاروخي".

ويواصل قادة عسكريون وسياسيون إيرانيون تصريحاتهم وخطابتهم التحريضية ضد دول عربية.

وكان أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي قد قال قبل أيام قليلة إن بلاده "لن تتخلى عن حلفائها في سوريا والبحرين واليمن، وإنها ستواصل دعمهم سياسيا ومعنويا".

وتعمل طهران بمساعدة ودعم ميليشيات وأذرعها العسكرية الموجودة في العراق ولبنان واليمن وسوريا. وتُتهم إيران بتغذية أعمال العنف في بعض البلدان العربية لتحقيق أهدافها وطموحاتها ونشر أفكارها المتطرفة.

1