قرقاش يهاجم "نظريات" غربية عن مستقبل الخليج

الثلاثاء 2013/11/05
قرقاش ينتقد عدم وجود قراءة علمية للاحداث

أبوظبي- انتقد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش، منطق بعض الأكاديميين الأجانب، وبخاصة البريطانيين منهم، في نظرتهم غير الدقيقة تجاه دول الخليج وأنظمتها والتحديات التي تواجهها.

وقال عبر حسابه الخاص على تويتر «أستغرب منطق العديد من الأكاديميين الأجانب، وبخاصة البريطانيين، في توقّعهم سقوط الأنظمة الحاكمة في الخليج، هو تمن أكثر منه قراءة علمية».

وأضاف «هؤلاء هم نفسهم توقعوا مسارا للربيع العربي غير هذا الذي شهدناه، ومن سذاجتهم توقعوا أن الحزبية الدينية توجهاتها ديمقراطية ورأينا خيبتهم»، وتابع «اليوم نرى هذه الفوقية المتعالية تصدر أحكامها على دول الخليج العربية، في استخدام لنظريات يسارية بالية طوعت لنشر رسالة السقوط والانهيار».

وذكر أن «هذا المنهج هو تمن أكثر مما هو عمل أكاديمي منضبط، يتعالى على الخليج، لينصحه ويقوّمه من خلال إصداره أحكاما على دول الخليج ومجتمعاته».

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية «نعم أمام دول الخليج العربية تحديات وفي تجاربها سلبيات، ولكنها في المنطقة الأنجح والأقدر، وهذه هي الحقيقة التي لا يريد أن يدركها هؤلاء الأكاديميون، الذين يغيب عنهم أن الدول ذكية وقادرة وتتكيف مع التحديات، وأن شرعية مئات السنين وخبرة الحكم خير معين على تجاوز التحديات».

وفي الشأن الخليجي أكــد أن «البحــرين ستعبر هذه المرحلة وسيدعمها أشقــاؤها ودول الخليج الأخــرى، وهذه الفوضى في المنطقـة لن نسمـح لها أن تضرب استقــرارنـا».

وتمنـى أن «يـرجـع بعض الأكــاديميين الغربييــن إلى الحياد العلمي»، فهو مطلــوب برأيه، وقــال «أذكّرهم بأن تطورات الربيع العـربـي دليــل أن قـراءتهـم كانـت خاطئـة».

وأضاف «تطبل الصحافة الغربية لهذا الطرح، وكأنها اكتشفت جديدا، وعودة إلى أدبياتها تبين أن نظرية سقوط الخليج مسار متكرر في القراءات الغربية للمنطقة، فكم تحدثت المصادر الغربية عن صعوبة مستقبل الإمارات، وكم تحدثت عن مشاكل الخلافة السياسية وغيرها، وها هي دولنا تزدهر وتنمو ويقوى عودها».

واختتم حديثه قائلا «نعم لخليجنا نطوره بأنفسنا، وألف لا لنماذج حولنا أنتجت طائفية نتنة، وفسادا مدمرا، ونظما غاب عنها الوطن، وبرزت مكوناته المتناطحة المتناحرة».

3