قصائد حب في"حين النوافذ امرأة"

السبت 2017/08/05
المرأة نافذة على الحياة

بيروت - أنختار الحُبّ أم هو الذي يختارنا؛ أنبحث عنه أم هو الذي يبحث عنّا؟ هذا هو السؤال الذي يدور حوله عالم الشاعر أحمد بن سليمان اللهيب الشعري في مجموعته الشعرية الجديدة “حين النوافذ امرأة” الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وهو يقف على حافة الذكرى يبحث عن امرأة مسّهُ منها الهوى، وعرف معها ذائقة الحُبّ، وعاشها حُلم يقظة، لم يرد مفارقته أبدا، ففتح له النوافذ مشرعة، ليتنسم عبيره ويحيا. يقول الشاعر:

حين النوافذ امرأة/ النوافذ مُشرَعةٌ للسهر/ ومُتعبةٌ بالنّحيب/ وحالمةٌ بالمطر/ حينَ تغفو الشوارعُ تبْسمُ أضواؤها للغريب/ وترسمُ واجهةَ الحُزنِ… “.

في خطابه الشعري، وظف الشاعر عاطفته التي انحازت إلى حقل دلالي هو الحب وكل ما يتعلق به من تفاصيل وأشياء وحتى أفعال يمكن نسبها إلى عوالم الحب والاشتهاء، فقصائده تعمل على تجسيد كل الحالات التي عددها من خلال عناوينه الشعرية، كـ “إيراق يوغل في محجر ذاكرتي”، و”صوتنا الظاهرة”، و”رسالة إلى سيدي الذي لم يحضر”، وغيرها، فكان ملامساً لشغاف القلب في تعبيره، واختياره للغة المناسبة لتلك الحالات، وخاصة المعاني التي خص بها المرأة لما تميزت عنده عن غيرها من البشر.

يضم الكتاب قصائد نثرية جاءت بعناوين مختلفة منها “ما لم يقله الشعراء من مذكرات أبي الطيب المتنبي المنسية”، “قراءة في أروقة لندن”، “حين النوافذ امرأة”، “جنة من زنابق أهدابها”، “أحرفٌ ضائعة”، “البحث عن مخرج في ذاكرة حمراء”، “المرأة/القصيدة والبحر”، وغيرها، وهو ما نستشف من خلاله العوالم التي انفتح عليها الشاعر من خلال الحب.

16