قصائد حمد خليفة أبو شهاب ترفل في الغزل وتتأوه من ألم الفراق

الاثنين 2014/08/04
الكتاب حمل بين دفتيه الغزل والحب والفراق والألم

أبوظبي- صدر عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، ديوان حمد خليفة أبوشهاب القصائد النبطية “الجزء الأول” وهي السلسلة الشعرية رقم “8″ ضمن الأعمال الكاملة، ويقع الكتاب في 457 صفحة حمل بين دفتيه الغزل والحب والفراق والألم.

جاء في مقدمة الكتاب: "ضمن سلسلة الأعمال الشعرية للأديب الراحل حمد بن خليفة أبوشهاب، تقدم أكاديمية الشعر هذا الديوان الذي يضم جميع قصائده النبطية التي نشرت في صحيفة البيان منذ تأسيس الأديب الراحل صفحة “من الشعر الشعبي” التي أشرف عليها حتى وفاته عام 2002، ويتضمن أيضا المساجلات الشعرية التي دارت بينه وبين الشعراء الآخرين في الصفحة ذاتها.

وهناك قصائد مهداة إلى الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، وقصيدة مهداة إلى الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان.

ويعدّ هذا الديوان الجزء الأول من سلسلة الإنتاج الشعري النبطي للأديب الراحل، كما يعد أول ديوان يجمع هذا الكم من القصائد النبطية للشاعر، وفي سبيل صدوره، قامت الأكاديمية بالرجوع إلى أرشيف صحيفة البيان فجمعت القصائد وحققتها دون تدخل في خصوصية الألفاظ والمعاني، ونظرا إلى غزارة الإنتاج الشعري للأديب الراحل في الصفحة ذاتها خلال مدة إشرافه عليها، تم جمعها بين دفتي ديوان واحد، وترتيبها بحسب تاريخ نشرها".

يتميز حمد أبوشهاب بمواقفه الحازمة تجاه أولويات الانتماء العروبي والولاء للأمة في مصيرها المشترك وهمها المتوزع على كافة الجسد العربي من المحيط إلى الخليج، وهي الأمة التي تخاذلت عن حقّها في رأي الشاعر، الأمر الذي زاد من إرهاقه وتعب روحه.

كما يقيم الشاعر أبوشهاب مجدا أزليا للقصيدة الرومانسية في الإمارات، وهو في خطابه لحبيبته في القصيدة، وربما يكنّي بها عن أسماء أخرى في الواقع والمكان، لا تسمح أعراف المكان بذكرها صراحة، وهو يضفي على محبوبته تلك الهالة الأسطورية مجددا، وهو الشاعر الذي يختصر في تجربته كلّ ما عرفه العرب من تجارب شعرية عشقية في الغزل والحب والنسيب، وهي الفاعلة في الطبيعة بجمالها وسحرها الأنثوي الفتان، تشير إلى الرذاذ فيتفجر ويحيي الروابي، وتأمر البدر فيسكب النور من ألقه، كما يبرع الشاعر في تحريكه للتوتر النصي كحراك عشقي تبادلي وصولا إلى ما يشاؤه من تحفيز على معاودة اللقاءات الغرامية.

14