قصائد لستين شاعرا إماراتيا في "أشياء من الماضي"

الأربعاء 2014/06/25
الكتاب يغوص في عالم الشعر الإماراتي

أبوظبي - صدر عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي كتاب “أشياء من الماضي” الذي جمعه ودونه الأديب الراحل حمد خليفة بوشهاب، وأعدّه وفهرسه سلطان العميمي في طبعة ثانية مزيدة ومنقحة. ضمّ الكتاب أكثر من 745 قصيدة لحوالي ستين شاعرا إماراتيا تمت فهرسة قصائدهم حسب القوافي وأسمائهم وفق الحروف الأبجدية.

عن طبيعة الكتاب ومحتوياته وطريقته في الإعداد، قال سلطان العميمي: “في عام 1981، قدّم بوشهاب الجزء الأول من عمله المهم “تراثنا من الشعر الشعبي” ضمنه قصائد لعدد من الشعراء القدامى، أمثال “الماجدي بن ظاهر، علي بن محين الشامسي ويعقوب الحاتمي".

وبعد ذلك بسنة أصدر الجزء الثاني من العمل ذاته بصورة أوسع من سابقه، وقد مثّل هذا العمل أهم مرجع لدراسات الأدب الشعبي التي دوّنت قصائد شعراء الإمارات القدامى والمعاصرين".

وأضاف العميمي قائلا: “تزامن إصدار “تراثنا من الشعر الشعبي” مع تأسيس بوشهاب لأول صفحة للشعر الشعبي في الإمارات في صحيفة “البيان” والتي ضمّت الكثير من قصائد كتابه السابق الذكر، وفي نفس هذه الصفحة خصص بوشهاب زاوية أسبوعية كان عنوانها “أشياء من الماضي” وفيها ينشر بيتين أو ثلاثة من عيون الشعر الإماراتي القديم وقد لقيت هذه الزاوية اهتماما زائدا من قبل القراء، وقد أوحى توفّر عدد كبير من هذه الأبيات على مدى سنوات طويلة للراحل أن يجمعها ويصدرها في كتاب".

وختم العميمي بالقول إن كتاب “أشياء من الماضي” يعدّ إضافة مهمة إلى كتب الأدب الشعبي في دولة الإمارات، وإصدارا لا يقل أهمية عن بقية الكتب التي أصدرها الراحل بوشهاب.

كما أنه ينضم إلى سلسلة الكتب التي كان ينوي الأديب الراحل إصدارها، ولم يتسن له ذلك، ومنها ديوان الشاعر راشد الخضر الذي صدر قبل فترة، كما أن الكتاب الذي بين أيدينا يعيد ويحيي ذكرى حمد بوشهاب، الذي رحل بجسده دون روحه وإبداعه".

يذكر أن أكاديمية الشعر قد أعلنت في 2009 عن توقيعها مع ورثة الأديب الراحل حمد خليفة بوشهاب على اتفاقية إعادة إصدار مؤلفاته وإنتاجه الفكري والشعري.

وقد صدر منها حتى الآن، هذا الديوان، وكتاب “وقفات”، وكتاب “إطلالة على ماضي الإمارات”، وقد حظي الكتابان باهتمام كبير من قبل القراء، ما دعا أكاديمية الشعر إلى إصدار طبعة ثانية للكتابين.

14