"قصاصة حرير" في للقراء آراء

السبت 2014/03/22
الرّواية واقعية خالية من الأشياء الشاذة أو الغريبة

“قصاصة حرير”، رواية احتوت موضوعات شديدة الأهمية، مثل الخوف من شبح العنوسة وتأخر سن الزواج والتشوش الديني والارتباك الأخلاقي الّذي نُعاني منه اليوم. تجعلك تقف وقفه مع نفسك لتجيب عن سؤال ” ماذا تريد بعد؟” ، وفيها تُجدد إيمانك وثقتك بالقضاء والقدر والقناعة. رواية اجتماعية بشكل عام، تناقش عدة أفكار منها صراع الإنسان الداخلي بين رغباته ومبادئه.

أحمد حوزة: لا بد أن أعترف أنّ أول ما جذبني لقراءة هذا الكتاب، هو حقيقة أنّ صاحبته تخرّجت من كلية الآداب بعد حصولها على باكالريوس الهندسة، فأردت أن أكتشف شكل كتابتها. بداية الرواية لم تكن بتلك الروعة الّتي صيغت بها الأحداث الرواية ثلثي الرواية الأخيرين، كما اصطدمت بعدد غير قليل من الأخطاء النّحوية والإملائية، جعلتني أستاء، وجعلتني أفكر في تقدير الكتاب.

● محمد منير: الكاتبة غلبتني وأبهرتني بواقعها الجميل الّذي رسمته على الورق. أحسب لها أنّها لم تستخدم أية نماذج شاذة، اعتمدت فقط على الواقع، وعلى الأشخاص الواقعيين الّذين نقابلهم في حياتنا، وأجادت ذلك، ونجحت في أن تلمس أعماقي البعيدة بكلماتها، دون مبالغة في إبراز نموذج غريب يسترعي الانتباه أو استخدام فلسفة زائفة.

● منار بوسي: كتاب جميل وعميق المعاني وغزير العواطف وصادم أحيانا، لكنه حقيقي وملموس يسكننا منذ الأزل، فنهتز عندما نراه بعيني سارة البدري. أسرتني الحكاية فقطعت الصفحات من المئة إلى ختام الرواية في شوط واحد. اختياراتها لأسماء شخصياتها كانت مميزة.

● عبدالله عبدالرحمن: باختصار هي رواية جميلة، واقعية دون انفصال أو اصطدام أو شذوذ عن المألوف. تَنفَذُ إلى القلوب وتجتاح العاطفة من دون أن تُخلّ بميزان الواقع والحُلم. سَيتمكّنُ منكم البكاء في ثلثها الأخير.

● ندى: استمتعت بقراءتها! هي رواية واقعية وهذا أجمل ما فيها، لمست شيئاً بداخلي، كما لو أنّ الكاتبة قد دخلت إلى أعماق أعماقي وخرجت محملة بأحاسيس وضعتها على ورق لأقرأها! من الروايات القليلة التي أبكتني من شدّة اندماجي وإحساسي بالبطلة “يُسر”. النّهاية أشبعت شيئا بداخلي، واقعيّة و مُرضية. رغم بطء الأحداث في النّصف الأوّل منها، ولكن فاجأتني بالتّشويق بعد ذلك كثيراً.

سارة البدري قاصة وكاتبة مصرية من أعمالها”فاكهة محرمة” و”أم في مهمة”

● جمال مراد: أول رواية لهذه الكاتبة الشابة، ممّا يثير الإعجاب! الاغتراب النّفسي في بداية الرواية..والّذي تشعُر به الكثيرات من بنات جيلها! دُخول الشخصيات في أحيان مُتعدّدة بأسلوب “الفلاش باك” المشوق جدا! ثمّ مرحلة الاستسلام التي خاضها معظم أبناء جيلها أيضا، كنتيجة حتميّة لجيل الآباء! ثمّ مرحلة الاختيار! على الرّغم من الحيرة الّتي تقع فيها البطلة نجد الحب! بالفلاش باك، ثمّ بالحاضر، نُواجه مشاعر حبّ غاية في الدفء والبساطة!.

● محمود سعد: الّذي شدّني إلى الرّواية هو واقعيّتها، كما أنّها خالية من الأشياء الشاذة أو الغريبة، وهذا أمر جميل، ﻷنّ الحالات الطبيعية تمسّ الغالبيّة، في حين أنّ الكثير يظنّون أن العمل الناجح، لا يكون إلاّ بالحديث عن الأمور الشاذة، ولكن البدري أثبتت عكس ذلك. الرّواية أظهرت المعنى الأعمق لاضطهاد المجتمع للمرأة.

● شيماء: رواية رائعة تتحدث عن يسر، الفتاة التي تتمسك بالقيم والمبادئ، والتي تتسبب لها في صدام مع كلّ المُحيطين بها، لتشعر من ثمّة بالوحدة وبأنّها غريبة وسط هذا العالم. ويأتي تأخّر الزواج ليكمل الصورة، فتقرر أن تلحق بالقطار قبل أن يرحل، ولكن هيهات أن تتركها الذّكريات الّتي جمعتها بفؤاد قريبها، وبين هذا وذاك يظهرُ فؤاد مرّة أخرى، ليفتح جرحا لم يندمل ويداوي ما فعله الزمن بها.

● روضة: تملّكني إحساس أنّ سارة البدري هي ذاتها يُسر، أو أنّ يُسر شخصية قريبة منها، لذلك كانت تحكي بحُرقة. لم أشعر أنّ الرّواية أضافت إليّ شيئا ما. طريقة سرد التّفاصيل فيها نقص كبير، كأنّ الكاتبة تخجل من تناول بعض المواضيع.

● ريم: كانت ترشيحا من صديقة ولم أكن قد سمعت بها أو بكاتبتها. عندما بدأت في القراءة أفسدت الأخطاء النحوية مزاجي، ولكني قرّرت أن أتغاضي عنها وأنسجم مع الرواية، فما كان مني إلاّ أن تعمّقت فيها بشدة، وتأثرت بكل جملة وإحساس. فهي تُعبّر عن الواقع بشدّة وتتطرق إليه من نقطة لم أرها متداولة في أيّة رواية أخرى.

● أميمة درويش: رواية رائعة، كأول عمل لهذه الكاتبة الشابة، تكتب بإحساس عالٍ، هي ليست من نوع الروايات التي تجذبك من أوّل وهلةٍ، ولكنها تشدك إليها كلّما تعمقت في قراءتها وتواصلت مع أفكارها. الصّراع النفسي والحوار الدّاخلي لبطلة القصة، مكتوب بحرفيّة رائعة، بالإضافة إلى المواقف الّتي تضطر فيها للمواجهة مع آخرين.

17