قصة حب مغربية أميركية تستفز الشرطة

الاثنين 2015/07/13
العثور على ريبيكا في فيلا تطل على المحيط الأطلسي رفقة صديقها

الرباط – تصدرت صورة المراهقة الأميركية ريبيكا آرثر عناوين الأخبار الأسبوع الماضي، بسبب رواج أخبار عن اختطافها من تنظيم داعش، مما حرك مكتب التحقيقات الفدرالي والشرطة المغربية التي وجدتها في فيلا بمدينة الصويرة التي تطل على المحيط الأطلسي حيث كانت تقضي عطلة رفقة صديقها وعائلته.

وجمعت الشابين قصة حب افتراضية دامت سنتين بين فيسبوك وسكايب، إلى أن قررت ريبيكا زيارة حبيبها الملقب بـ”سيمو”، فحصلت على إذن مكتوب من والدتها لأنها لم تبلغ الـ18 عاما، ثم توجهت إلى المغرب دون إخبار صديقتها المقربة.

هذه الأخيرة شعرت بالغضب لأن ريبيكا كانت قد وعدتها باصطحابها إلى المغرب، فتوجهت رفقة والدتها إلى الشرطة للإبلاغ باختطافها من طرف تنظيم داعش في المغرب، ومن هنا تسرب الخبر الكاذب إلى الإعلام.

جريدة ميرور البريطانية كانت قد أشارت إلى تخوف أميركي من أسباب توجه ريبيكا إلى بلد تتهدده أخطار إرهابية بسبب موقعه الجغرافي، خاصة وأن ريبيكا لم تتصل بوالدتها منذ أن استقلت الطائرة يوم الثلاثاء إلى المغرب.

بعد العثور على الفتاة التي كانت مستمتعة بعطلتها رفقة العائلة المغربية، أصرت السفارة الأميركية على ترحيلها للحد من الضجة الإعلامية التي صاحبت الموضوع.

وكانت الصبية تبكي طول الوقت آسفة لفراق حبيبها، إلا أن سيمو وعدها بلقاء قريب بعد الأشهر التي تفصلها عن عيد ميلادها الثامن عشر، كما وعدتهما السفارة الأميركية بتسهيل الإجراءات الإدارية لزواجهما.

24