قصة شاعر إماراتي جسد الأمل والحلم على ضفاف الخليج العربي

الثلاثاء 2014/07/15
العميمي يتتبع في كتابه حياة العويس منذ ولادته وحتى وفاته

أبوظبي- صدرت عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية طبعة ثانية مزيدة ومنقحة من كتاب “سالم بن علي العويس.. حياته وأشعاره النبطية” الذي جمعه وأعدّه الباحث والأديب الإماراتي سلطان العميمي. ويضمّ الكتاب الجديد الذي يقع في 302 صفحة، بين دفتيه مقدمة كتبها سلطان العميمي، إلى جانب فصلين، تناول الفصل الأول منهما حياة الشاعر، أمّا الفصل الثاني فتطرق إلى تمهيد عن أشعاره وديوانه النبطي.

الكتاب عبارة عن قصة شاعر عظيم جسد الحلم والأمل على ضفاف الخليج العربي، وقد بدأ الشاعر قول الشعر وكتابته وهو فتى لا يتجاوز السادسة عشرة من عمره، وكان شغوفا بالمطالعة في وقت كانت الكتب والمجلات لا يصل منها إلى المنطقة إلا النزر اليسير.

يقول سلطان العميمي «كانت البداية في شهر يناير من عام 2000، عندما كنت على موعد مع الأخ حميد بن ناصر العويس في منزله بالشارقة، لإهدائه أول إصداراتي “سالم الجمري، حياته وقراءة في قصائده”، دار بعدها نقاش عن الشعر النبطي في دولة الإمارات، ليجرنا الحديث إلى الكلام عن جده الشاعر الإماراتي سالم بن علي العويس، الذي يعدّ من رواد شعر الفصحى في الإمارات، ولقد أطلعني في ليلتها على مخطوطة يملكها تضمّ عددا كبيرا من القصائد النبطية لجده. ولم أتوقع أن تكون له قصائد نبطية غير منشورة بهذا العدد».

ويتابع العميمي «لقد وجدت أن أقسّم كتابي هذا إلى فصلين، الأول يتعلق بحياة الشاعر والثاني نشر ما أمكن جمعه من قصائده النبطية، وفي الفصل الأول المتعلق بحياته، عمدت إلى تتبع حياته منذ ولادته وحتى وفاته، وإن كان هذا الجانب عن الشاعر قد تناولته بعض الدراسات السابقة، ثلاث منها نشرت ضمن الكتاب الذي أصدره اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بمناسبة الاحتفال بمئوية الشاعر، كما تناول الدكتور أحمد أمين المدني حياته بصورة موجزة في كتابه “الشعر الشعبي في دولة الإمارات، نشأته وتطوره”، ورغم أن جميع هذه البحوث حاولت الإحاطة بجوانب حياته ومراحلها، إلاّ أنّ ما كان ينقصها هو التحديد الدقيق لتاريخ هذه المراحل، كسنة ولادته وتاريخ وفاته، وتاريخ انتقاله إلى بعض المناطق أو تنقله بين الإمارات، وهو ما حاولت أن أقوم بالبحث فيه بهذا الفصل».

14