قصر باكينغهام يخضع لعملية ترميم باهظة

الأحد 2016/11/20
الملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب سيضطران إلى تغيير جناح إقامتهما خلال الأشغال

لندن – سيخضع قصر باكينغهام مقر الملكة إليزابيث الثانية الرسمي في لندن لأول عملية ترميم له منذ الحرب العالمية الثانية، بكلفة 368 مليون جنيه إسترليني (431 مليون يورو).

وستشمل الأشغال التي يموّلها المكلفون البريطانيون من خلال المخصصات السنوية الممنوحة إلى العائلة الملكية، على تغيير القساطل القديمة وأجهزة التدفئة، فضلا عن الكابلات الكهربائية العائدة لأكثر من 60 عاما، على ما أوضح القصر في مؤتمر صحافي.

وستوضع ألواح شمسية على سطح القصر خلال هذه الأعمال التي أعطت الحكومة موافقتها عليها ولا تزال تحتاج إلى موافقة البرلمان، على ما أوضحت وزارة المال في بيان.

وفي حال الموافقة، يفترض أن تنطلق الأعمال في أبريل 2017 وتستمر 10 سنوات، مع توزيع الأعمال بطريقة تسمح للملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب بالاستمرار في الإقامة داخل القصر، لكنهما سيضطران إلى تغيير جناح إقامتهما خلال الأشغال في حين ينبغي على الموظفين السبعة والثلاثين المقيمين في قصر باكينغهام مغادرته.

وشدد توني جونسوتون بورت مسؤول الإدارة في العائلة الملكية أمام الصحافيين أن هذه الأعمال “لا مفرّ منها، لأن ثمة خطرا كبيرا بحصول حوادث صعق كهربائي وحرائق وتسرب مياه من القساطل”.

وقال سكرتير الدولة لشؤون الخزانة ديفيد غوك “من واجبنا أن نتأكد من أن قصر باكينغهام على قدر المقام”، واصفا الأشغال بأنها “ملحّة للغاية”.

وتعود آخر أعمال ترميم واسعة النطاق في القصر إلى مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة لإصلاح الأضرار اللاحقة به جراء القصف الألماني.

ولإعطاء فكرة عن حجم الأعمال، قال الناطقون باسم الملكة أن القصر يضم 775 قاعة، وينبغي وضع أرضية على مساحة 30 ألف متر مربع، أي ما يوازي ثلاثة ملاعب ونصف ملعب كرة القدم.

24